هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعَــادَكَ مِــن أســمَاءَ عِيــدٌ مُشـَوِّقٌ
أم اعتَـادَ مَغفَـاكَ الخَيَـالُ المُـؤرِّقُ
أم احتَرقَـت بالشـَّوقِ نَفسـُكُ أم بِهَـا
جَــوَى السـُّقمِ فـي نِيرَانِهـا تَتَحَـرَّقُ
أم اكتَحَلَـت عَينَـاكَ بِالصـَّابِ والحُذَا
أمِــن ألَـمِ الأشـوَاقِ فِيهَـا التَّحَـرُّقُ
أم انتَشـَبَت فـي حَبَّـةِ القَلـبِ أسـهُمٌ
مُرَيَّشـــَةٌ زُرقٌ مِـــنَ الســُّمرِ رُشــَّقُ
اذَا الغصـن أم ذَا الدِّعصُ أم هِىَّ دُرَّةٌ
تَلألاَ فــــي جُنـــحِ الظَّلاَمِ وتَـــبرَقُ
أم اعتَـادَكَ التَّهيَامُ والحُزنُ والبُكَا
ولَســتَ إِلَــى غَيــرِ الهَـوَى تَتَعَلَّـقُ
أبِيحِــى حَرِيمِــى أو دَعِينـي فَإِنَّمَـا
يَفُـوزُ وَينجُـو مَـن إلَـى الشَّيخِ يَعلَقُ
هُـو الرَّوضـَةُ الغَّنَـاءُ والغُـرَّةُ التى
بِهَـا يَهتَـدِى السَّارِى الطَّرِيدُ المُؤرَّقُ
فَكِلتَــا يَــدَيهِ الرَّافِــدَان كِلاَهُمَـا
وكِلتَاهُمــا غُــرٌّ مِـنَ الـدَّلوِ تَفهَـقُ
فَمَـــا مُــدجِنٌ مِــن هُمَّــعِ الجُــونِ
غُـزَّرٌ ولاَ لُجَّـةٌ يومـاً مِـنَ اليَمِّ تَدفَقُ
بِأبـــذَلَ مِنـــهُ لِلطَّرِيــفِ وتَالِــدٍ
إِذَا ضــَنَّ مِبــذَالٌ بِمَـا كَـانَ يُنفِـقُ
ومَــا بَـذَلَ المَاضـُونَ مِعشـارَ سـَيبِهِ
إِذَا ازدَحَـم العَـافُونَ يَوماً وأحدَقُوا
كَـأنَّ الجَـدَا يَشـكُو الجَدَا مِنهُ كَثرَةً
إليـــه ولاَ يَعـــرُوهُ غَــورٌ مُرَنَّــقُ
هُو المَشرَبُ الشَّافي مِنَ الجُوعِ والظَّمَا
وهُــوَّ عَلَــى مَـن صـَبَّهُ اللـهُ شـَِبرَقُ
ألاَ بَــارَكَ الرحمـنُ يَـا شـَيخُ فِيكُـمُ
ولاَ فَــارَقَت يَومــاً بِمَغنَــاكَ فُــرَّقُ
لَيَالِيـــكَ أقمَـــارٌ وَيومُــكَ نَيِّــرٌ
ومِثلُـــكُ مَغبُــوُط وَرَاجِيــكَ مُــورِقُ
فَبُـورِكتَ يـا سـَرحَ الخَـدِيمِ وبُـورِكَت
قُصـورٌ ثَـوَى فِيهَـا الخَـدِيمُ المُحَقَّـقُ