هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـَاقَتكَ وُرقُ اللِّـوى هُتَّفَـا
وأَرَّقَـكَ الطَّيـفُ ثُـمَّ اختفـي
فَبِـــتَّ وعَينُـــكُ مَطرُوفَــةٌ
وَحُــقَّ لِعَينِــكَ أن تُطرَفَــا
ودَمعُـــكَ مُنهَمِـــلٌ وَاكِــفٌ
يَسـِحُّ عَلَـى الخَـدِّ إِن كُفكِفَا
يُثِيـرُ صـَبَاكَ نَسـِيمُ الصـَّبَا
وقَـد كَـانَ إِن هَـبَّ مُستَلطَفَا
وبَــرقٌ يَلُــوحُ وروضٌ يَفُـوحُ
وَوُرقٌ تَنُـــوحُ وحِــبٌّ جَفَــا
وعِيـــسٌ تَــزُمُّ وَوَاشٍ يَنُــمُّ
وطَيــفٌ يُلِــمُّ ورَبــعٌ عَفَـا
ومَهمَــا بَـدَا شـَادِنٌ أهيَـفٌ
تَــذَّكَّرتَ شــَادِنَكَ الأهيَفَــا
وإِن ذُقــتَ صــَافِيَةً قَرقَفـاً
تَــذَكَّرتَ صــَافِيَهُ القَرقَفَـا
فَمَـا أنـتَ إِلاَّ حَلِيف الغَرَامِ
ومَالَــك مِــن دَائِهِ مُشـنفي
كَأنَّــكَ أحمَــدُ فــي شـَأنِهِ
أَأَنـتَ قَفَـوتَ الـذي قَد قَفَا
فَقَــالَ أَذَاكَ علــى شــِرعَةٍ
تُعَـدُّ مِـن الشـَّرعِ أو تُقتفي
فَقُلـتُ عَلَـى السِّحر يَجني بهِ
مِـنَ الإِثم مَا شَاءَ أن يَقطُفَا
وقـد مـزج السـحرَ من بدعهَ
شـَفا الغى داء بها واشتفي
وقـد قيـض اللـه حَـبرَا لَهُ
يُـدَافِع عـن هَفـوِه إِن هَفَـا
تَصــَرَّفَ بِالسـَّحرِ فـي قَلبِـهِ
فَأَمسـَى بِـهِ مُغرَمـاً مُـدنَفَا
فَــألَّفَ فــي شـَأنِهِ دَفتَـراً
وزَحــرَفَ فـي نَعتِـهِ زُخرُفَـا
إِلَـى أن دَعَاهُ بِبَحرِ العُلُومِ
وكَــانَ ولاَ يَعلَــمُ الأحرُفَـا
ولَـم يَتَّبِـعِ الحَـقَّ تـألِيفُهُ
فَقِيـلَ ويُحكَـى الـذي أَلَّفَـا
وَيمــدَحُهُ لِضــَعَافِ العُقُـولِ
فَـأَتلَفَ بـالمَينِ مَـا أتلَفَا
ولَـو صـَدَقَ النَّـاسَ في شَانِهِ
لَحَــذَّرَهُم قَــاعَهُ الصَّفصـَفَا
وإِنَّ عَلَيــهِ حُقُــوقَ الـذين
دَعَـاهُم لِذَا الأمرِ لَو أنصَفَا
فَقُلـتُ دَعُوا الخَوضَ في دِينِهِ
فَقَـد كُنـتُ مِنكُـم بِهِ أعرَفَا
فَـــإني صــَاحبتُهُ أزَمُنــاً
رَقِيبـاً عَلَيـهِ ولَـن يَعرِفَـا
وقَـد كَـانَ عِنـدِى مِـن سـِرِّهِ
مَنَـاكِرُ جَـرَّت لِقَلـبي السَّفَا
وإنــي قَــد جِئتُــهُ لَيلَـةً
وَعـايَنتُ مِن أمرِهِ مَا اختفي
وَعــايَنتُ أســَاسَ مِنهَــاجِهِ
ومِنهَـاجَ أتبَـاعِهِ المُقتفـي
وُهــوَّ الأبَاطِيـلُ والتُّرُهَـاتُ
وهَـدمُ بِنَـا شـِرعَةِ المُصطفي
وشــَاهَدتُ مِنــهُ عَلَـى أنَّـه
تَصـَنَّعَ فـي الـدِّينِ فِعلاً كفي
أتَـاهُ امـرُؤٌ مُستَضـِيفاُ لَـهُ
وحَيَّــا وبَيَّــاهُ وَاسـتَعطَفَا
فَتًـى حَـافِظٌ قَد طَوَاهُ الطَّوَى
وقَوَّســَهُ السـَّيرُ فَأحقَوقَفَـا
فََقَـالَ لَـه إذهَـب وَلاَ تَلبِثَن
فَلَسـتَ لِبَـابِ القِـرَى مَصرِفَا
فليـس القُـرأنُ بِمُجـدٍ هُنَـا
فَنُـورُ رِجَـالِ العُلُومِ أنطَفَا
فَطَــرَّدَهُ وأنثنَــى فَـانزَوَى
وَبـاتَ يُعَالِـج وَخـزَ السـفي
وقَـالَ قَفَـوتُ الطَّرِيـقَ الذي
بـه أمَـرَ اللـهُ أهلَ الصَّفَا
فَـإِنَّ أُولِـى العِلمِ في سَبِّهِم
مِـنَ القُـرُبِ لِلَّـهِ مَا يُصطفي
وَبَــاتَ مُصــَلاَّهُ لَــم يَـأتِهِ
وَبَــاتَ عَلَـى نَفسـِهِ مُسـرِفَا
وقَـد بَـاتَ عَيـراً لِجَـارَاتِهِ
إِذَا مَا اَبتَغَى مَأثَماً أسجَفَا
يُجَــــرِّرُ مُمتَلِئًا قُصــــبَهُ
فَتَحســَبَه المُقـرَمَ الأكلَفَـا
فَمَـا كَـانَ عَـن رِيبَةٍ عَازِفاً
ومَـا كُـنَّ عَـن رِيبَـةٍ عُزَّفَـا
فَلَمَّــا تَمَكَّـنَ وَقـتُ الضـُّحَى
وعَـبَّ مِـنَ الرِّسلِ حتى اكتفي
ومَـــرَّ بِإِحــدَى عَشــِيقَاتِهِ
ودَأبُ عَشـِيقَاتِهِ فـي الرِّفَـا
وقَهقَــهَ جَهـراً مَـدَى صـَوتِهِ
إِلَـى أن تَتَـابَعَ نَحوَ القَفَا
أتَـى فَـدَعَا أن تُقَامَ الصَّلاةُ
وقَــدَّمَ مَــأبُونَه الأغلَفَــا
وحَــكَّ مِـنَ الأرِض فـي وَجهِـهِ
كَمَـا حُـكَّ لِلهَرشِ جَنبَ الصَّفَا
وكَبَّـــرَ ســـِراًّ بِلاَ نِيَّـــةٍ
يَظُـنُّ المَقَـامَ مَقَـامَ الخَفَا
وقَـد صـَارَ عِندَ يَمِينِ الإِمَامِ
وذَلِــكَ أمـرٌ لَـو اسـتُخلِفَا
وقَلَّـبَ عَينَيـهِ نَحـوَ الهَـوَا
وقَــالَ لَــهُ خَفِّفَــن خَفِّفَـا
فَأســـرَع حـــتى تَظَنَّيتُــهُ
بِكَــفِّ وَلِيــدٍ بِــهِ خَـذرَفَا
فَلَمَّـا وَنَوا سَلَّمُوا وأنثَنَوا
وظَلَّــوا بِحَافَــاتِهِ عُكَّفَــا
فَقَـالَ عَلَيكُـم بِقَفـوِ الضَّلاَلِ
وحِرمَـانِ عَافٍ إذَا مَا أعتفي
ونَصـرِ النَّمُومِ وطَيشِ الحُلُومِ
وجَهـلِ العُلُـومِ وعِلمِ الجَفَا
وَمنـعِ الصـِّلاَتِ وَتـركِ الصَّلاَةِ
وصـَرمِ الزَّكَـاةِ وهَجرِ الوَفَا
فَقَــالُوا وصــَاتُكَ مَسـمُوعَةٌ
وأَنـتَ المُعَـدُّ لِيَـومِ الوَفَا