هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوفــى بِذِمَّـةِ رَبـعِ الرِّيـعِ أن تَقِفَـا
فِيــهِ المَطَايَـا فَعُوجَاهـا بِـهِ وقِفَـا
لَيـسَ الوَفَـا أَن تُمُـرَّا بَـاكِيَينِ ولَـم
تَســتَنطِقَاهُ أَسـىً لَمَّـا انمَحَـى وعَفَـا
عُوجَــا بِــهِ وأنــدُبَا أطلاَلَـهُ أسـَفاً
أحــرَى بِــأن تَنــدُبَا أطلالَـهُ أسـَفَا
لا تُكَفِفَـا الـدَّمعَ حَتَّـى تُجرِيَـاهُ دَمـاً
حَـقُّ الـدُّمُوعِ بِرَبـعِ الرِّيـعِ أَن تَكِفَـا
قَـد كُنتُمَـا فِيـهِ فـي أصـفي بُلَهنِيَـةٍ
لَـم تَخشـَيَا دَاعِـىَ التَّرحَـالِ إِن أزِفَا
مُحَبِّــبينِ إِلَــى مَــا فِيـهِ مِـن رَشـَأٍ
أحــوَى يَمِيـسُ كَغُصـنِ ألبَـانِ مُنعَطَفـا
فـي فِيـهِ بَعـدَ الكَـرَى راحٌ يَضـُنُّ بِـه
ولَــو تُرُشــِّفَ ذُمَّ الــرَّاحُ مُـر تَشـَفَا
قَــالاَ أطَعنَـاكَ فِيمَـا قَـد دَعَـوتَ لَـهُ
مِــنَ الســَّفَاهِ وقَــد كَلَّفَتنَـا كُلَفَـا
إنَّـا بَكَينَـا وَسـاءَلنَا الطَُّلُـولَ وَلَـم
يَشفِ البُكَا في الطُّلُولِ المُغرَم الكَلِفَا
إِن كُنـتَ تَطلُـبُ مِمَّـا قَـد أصـابَكَ مِـن
داءٍ شـــِفَاءً بِــهِ ينــزَاحُ مُنكَشــِفَا
فَاجنَـح إِلَى الحضرَةِ الغَرَّا التى غَرِفَت
مِـن شـَيخِهَا وأبِيهَـا الطِّـبَّ والظَّرَفَـا
والعِلـمَ والحِلمَ والتَّقوَى المُنِيرَ سَناً
والمَجــدَ والجُــودَ والآدَابَ والشـَّرَفَا
نَـادِى الوَفَـا آل أوفي مَن إذَا ذُكرُوا
حَـولَ السـَّقِيم يَكُونُـوا لِلسـَّقِيمِ شـِفَا
وَلتَخصُصـــَنَّ إِذَا مَـــا جِئتَ نَــادِيَهُم
مُحَمــداً فَــالاً النَّــدبَ الـذي عُرِفـا
قَــد كــانَ وَارِثَ أوفـي فـي ظَرَافَتِـهِ
وفــي كُشــُوفاته الـتي بِهَـا اتَّصـَفَا
وفـــي لَــدني عِرفَــانٍ يَمِيــطُ بِــهِ
عَـن قَلبِـهِ الزَّيـغ والأدرَانَ والسـُّدُفَا
فَـاللهُ أبقَـاهُ مِـن أوفـي لَنَـا خَلَفاً
وقَـد رَضـِينَاهُ مِـن أوفـي لَنَـا خَلَفَـا
فَكَــم عِلاَجٍ لَــهُ لَــم يُــدرِ بَــاطِنُهُ
لِـذِى الحِجَـا عَن صَحِيحِ الكَشفِ قَد كَشَفَا
وكَــم ســَقِيمٍ أتَــاهُ لاَ حَــرَاكَ لَــهُ
عَــانَى يُيَمِّمُــهُ الدَّيمُومَــةَ القُـذُفَا
مِــن بَعــدِ مَـا أظهَـرَ الآسـُونَ كُلُّهُـمُ
لَمَّــا أتَـى عَنـهُ إعرَاضـاً لـه وَجَفَـا
جَلاَ بِنَجلاَءَ حَــــورَا مِـــن بَصـــِيرَتِهِ
عَــن حَـالِ تَـترِيحِهِ حَتَّـى بَـدَا وَصـَفَا