هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رِقَـابَ العُقـلِ إِنَّ لَنَـا وُلُوعَا
بِجِيرَتِكُـنَّ مِن مَآقِيهَا الدُّمُوعَا
وَذادَ عَـنِ الجُفونِ النَّوم شَجوي
وَأَجـرَى مِـن مَآقِيهـا الدُّمُوعَا
وأوقَـدَ فـي الجَوَانِحِ نَارَ شَوقٍ
تُـذَكِّرُنَا المَغـاني والرُّبُوعَـا
وأطلاَلاً حَـــــوَالَيكُنَّ كُنَّــــا
نُغَـازِلَ بَينَها الرَّشَا المَرُوعَا
فَيرمِينَــا فَيًَصــرَعُنَا بِعَينـي
مَهَـاةٍ مُطفِـلٍ وَقتَـا الهُجُوعَـا
ونَغمَــةٍ شــَادِنٍ أحـوَى صـَرِيعٍ
تَرَى الوَرِعَ الحَلِيم لَهَا صَرِيعَا
عَواذِلَنَـا المَلامَةَ ما استَطَعتُم
فَمَـا كَـانَ الشـَّجِىُّ لَكُم مُطِيعَا
وإِنَّــا قَـد عَلِمنَـا أنَّ رُشـداً
جُمُـودُ الدَّمعِ لَكِن ما أُستُطِيعَا
تَــدَرَّعنَا عَـنِ الفَتَيَـاتِ لَكِـن
قَنَـا الألحَـاظِ أنفَذَتِ الدُّرُوعَا
ورُعنَـا كُـلَّ مَـن يَهـوَى ورُغنَا
وأَبـدَينَا التَّصـَوُّفَ والخُشـُوعَا
فَلَمَّـا أن دَهَانَـا الوَجدُ صَرنَا
كَأنَّـا لَـن نَـرُوغَ ولَـن نَرُوعَا
ورُمنَــا خِيفَــةً مِنهُـنَّ سـِلماً
فَأرسـَلنَ الغَـدَائِرَ والفُرُوعَـا
واقسـَمَتِ الغَـدَائِرُ والثَّنَايَـا
عَلَـى أن لاَ نَلُـوغَ ولَـن نَلُوعَا
فَلَمَّــا أن رَأيـنَ أبَـنَّ فِينَـا
هَــوَاهُنَّ المُبِيـدَ المُستَشـِيعَا
لَعِبـنَ بِنَـا وقُلـنَ لَنَا خَسِرتُم
أجَبتُـم دَاعِـىَ الغَـىِّ السَّمِيعَا
كـذَاك الحُـبُّ يَسهُلُ في ابتِدَاهُ
ويُلفــي بَعـدَهُ شـَجَناً شـَنِيعَا
وَيــدخُلُ كَيِّســاً واذَا تَرَقَّــى
تَعَنَّــفَ لاَ شــَفِيقَ ولاَ شــَفِيعَا
سـَأَطوي البِيـدَ قَاصـِدَهَا بِوَهمٍ
يَبُـذٌّ الصـَّعلَ عَـدواً حِينَ رِيعَا
نَمَتــهُ شــَدَ قمِيــاتٌ هِجَــانٌ
وقَـد كَـانَ الجَدِيلُ لَهَا قَرِيعَا