هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد كُنـتُ أحجُو النَّاسَ جُلَّ إختِلاَفِهِم
لأجـلِ إتِّبـاعِ الشـَّرعِ في كُلِّ مَا وَقَع
ولَمَّـا رَأيـتُ النّـاسَ قَد هَابَ بَعضهُم
إِمَامَـةَ قُطـبِ فَاقَ في العُلُم والوَرَع
وقَــدَّمَ عَنــهُ فــي الإمَامَـةِ غَيـرَهُ
تَبَيَّنــتُ أنَّ الشــَّرعَ لَيــسَ بِمُتَّبَـع
وأَنَّ لأََمـــرَاضِ القُلُـــوبِ تَمَكَّنـــاً
مـن العَبـدِ لَمَّا يَبقِ مِنهُ ولَمَّا يَدَع
وإِنَّ إمـرءاً أَفنَـى الشـَّبَابَ مُجَـدداً
لِـدِينِ النـبي الهَاشـِمِىِّ وَمَـا شـَرَع
ونَـالَ اليَـدَ الطُّـولَى عَلَى كُلِّ عَالِمٍ
وفي الحَوضِ مِن مَجدِ الحَقِيقَةِ قَد كَرَع
وَمَــدَّ أتِــىُّ الشــَّيخِ أحمَــدَ لُبَّـهُ
فَـأترِعَ بِالعِرفَـانِ فَاشـتَاقَ وأرتَفَع
وَرَقَّــاهُ حََتَّـى رَاقَـهُ الشـَّيخُ أحمَـدٌ
وألبَســَهُ مِــن حَــوكِ هَيبَتِـهِ خِلَـع
وَرَدَّاهُ بِــالعِلمِ اللُّــدني بَعــدَمَا
تَــرَدَّى بِــهِ كَسـباً فَبَينَهُمَـا جَمَـع
إِذَا قـالَ لَمَّـا يُنكِـرُ الشـَّرعُ قَولَهُ
وكَـانَ لِنَهـجِ الصـَّالِحِينَ قَـد اتَّبَـع
فَلَيــسَ عَلَينَــا أن نُنَــازِعَ إِنَّمَـا
يَحِــقُّ عَلَينَــا أن نَكُـونَ لَـهُ تَبَـع
وكُـلُّ امـرِئٍ لـم يَـدرُسِ العِلمَ دَرسَهُ
ولــم يَتَغلغَـل فَالسـُّكُوتُ لَـهُ يَسـَع
وإن قَـالَ يَومـاً قَـائِلٌ نَهـجُ مَالِـكٍ
أبَــاحَ لِهَــذَا أولِــذَلِكَ قَـد مَنَـع
فَقُــل ســَلهُ عَمَّـا قُلتَـهُ إِنَّ صـَدرَهُ
تَجَمَّــعَ فِيـهِ المَـذَاهِبِ مَـا اجتَمَـع
فَقَــد كَــانَ أدرَى بِالمَـذَاهِبِ إِنَّـهُ
لَمُجتِهِـدُ الإِطلاَقِ إِن لَـم يَـكُ انقَطَـع
خَلِيلِـىِّ دَع إنكَـارَ مـا قـد حبي بِهِ
ولاَ تَعـزُ نَهـجَ الهَاشـِمِىِّ إِلى البِدَع
ولا تَشــِمَن بَـرقَ الهَـوَى فَهـوَ خُلَّـبٌ
وشـِم بَـارِقَ الحَقِّ اليَمَاني إِن لَمَنَع
وإن تَــكُ قَــد َانكَـرَت قَبلاً فَشـَمِّرَن
إِلَـى التَّوبِ يَنفَعُكَ المَتَابُ وكَم نَفَع
وبَـادِر لِرَقـعِ الخَـرقِ قَبـل إتِّسَاعِهِ
فَقَـد كَـانَ صـَعباً رَقعُهُ بَعدَمَا اتَّسَع
وإن كُنـتَ فـي الإنكَـارِ صـَادِقَ هِمَّـةٍ
ولـم يَـكُ حَـطٌ فِيكَ يُفضِى إِلَى القَذَع
فَمِـل لِكَتَـابِ اللـهِ والسـُّنُّةِ الـتى
بِهـا سـَالِكٌ المَـورِ المُضـَلِّلِ مُرتَدَع
وسَل أهلَهَا عَنهَا الأُلَى أشتَهَرُوا بِهَا
فَمَـا قَبِلُـوا فَاقبَـل وَمَا وَضَعُوهُ ضَع
وإِيَّــاكَ مِـن تَحكِيـمِ رَأيِـكِ دُونَهُـم
فَتَجـزَعَ إِذ لاَ يَنفَـعُ الجَـازِعَ الجَزَع
وأوِّل كَلاَمَ القَــومِ فــي غَلَبَــاتِهِم
بَمَـا لاَقَ تَشـرَب مِـن مُـدَامَتِهِم جُـرَع
ولَيــسَ كَلاَمُ القَــومِ يُــدرِكُ كُنهَـهُ
مُجَــانِبُه إِذ لَيــسَ فِيـهِ لَـهُ طَمَـع