هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُـو المَـوتُ صَمصـَامةٌ مُنتَضـَى
يُلَــبِّ القَضــَاءَ عَلَـى مُتَضـَى
ويَجــرِيَ علَـى مُقتضـى جَريِـهِ
فَفِـي جَرِيـهِ مُقتَضـَى المُقتَضَى
وبِالســَّيِّدِ المُرتَضــَى مُولَـعٌ
كَـأنَّ لَـهُ الثَّأرَ في المُرتَضَى
وللِــدَّهرِ فــي أهلِـهِ صـَولَةٌ
ورَمــىٌ مُصــِيبٌ بِســَهمٍ مِضـَا
فَلاَ تَـأمَنِ الـدَّهرَ فـي صـَرفِهِ
فَلَـم يَامنِ الشَّاءُ سِيدَ الغَضَا
فَكَــم غَــرَّ غِــراًّ بِاقِبَـالِهِ
فَلَمَّـــا تَيَقَّنَـــهُ أعرَضـــَا
قَضـَى الحَبرُ عَينِينَا في دَارِهِ
ولاَ غَــروَ فـي دَارِه إِن قَضـَى
وقَــد قَـادَ لِلصـَّبرِ إِسـلاَمُنَا
وقَـاد لِنهـجِ الرِّضـَا بِالقَضَا
ولَيـسَ يَـرُدُّ البُكَـا والعَويلُ
وفَـرطُ التَّبَارِيـحِ خَطبـاً مَضَى
يُصــَيِّرُ مُســوَدَّ رَأسِ الوَلِيـدِ
وإِنّ كَـانَ فـي مَهـدِهِ أبيَضـَا
وأنـي تَصـُونُ الدُّمُوعَ العُيُونُ
وعَيـنُ القُضـَاةُ وَيبكِى القَضَا
سَتَبكي النَّوادي وَيَبكي النَّدى
وَتَبكـي القُضاةُ وَيَبكي القَضا
ويَبكِـى القُرَانُ وَيبكِى القِرَى
وتَبكِـى عَلَيـهِ القُرَى والفَضَا
وتبكِى العُلُوم وتبكِى الحُلُومُ
وتَبكِـى البِحَـارُ وتَبكِى الإِضَا
فلا يَفـرَحِ الشـَّامِتُ مِـن فَقدِهِ
فَــإِنَّ لَــهُ مَنــزِلاً مُرتَضــَى
وقَـد عـوِّضَ الخَيـرَ مِـن أهلِهِ
وخَيـراً مِـنَ الـدَّارِ قَد عُوِّضَا
يُلِيـنُ السَّنِينَ على المُسلِمينَ
إِذَا أجحَـفَ الخَطـبُ أو أجَهَضَا
فَتًـى يَهَـبُ الحَـاجَ مَـن جَاءَهُ
وصــَرَّحَ بالحَــاجِ أو عَرَّضــَا
فِــدَاءٌ لَـهُ كُـلُّ وَجـهٍ عَبُـوسٍ
إِذَا مَـا أتَتهُ الوُجُوهُ الوِضَا
وجُـوهُ الرِّجَـالِ الكِرَامِ الألى
إِذَا مَـا تَلَقَّـوا ظَلاَمـاً أضـَا
وبَــارَك فِيهِـم وفـي دارَهِـم
ونَـالوا من الله حُسنَ القَضَا