هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
واسـكب مَـدمَعَ العَينَينِ وأذرِ
وغَـادِرهُ مَـدَى الأيـامِ يَجـرِي
فَـذِي دُورُ الفَتَاةِ غَدَت يَبَاباً
حَكَـت وَحيـاً بَدَا في ضِمنِ سَطرِ
فلا تَصـُنِ الدُّمُوعَ بِها بَل أذرِ
بمَــدمَعٍ مُســتَهِلٍّ غَيـرِ نَـزرِ
وقُـــل لِلاَّئِم الاَّ حِيـــكَ هَلاَّ
كَفَفـتَ العَذلَ إِنَّ العَذلَ يُعرى
فَكُـفَّ اللَّـومَ إنـي حِـبُّ خُـودٍ
أهِيـمُ بِهَـا على صَحوي وسُكرِى
ولا وَصــلَ يُتَـاحُ اليَـومَ إِلاَّ
خَيَــالاتٍ وإِلاَّ الطيــف يَسـرِى
وهَاتِيـكَ المَنَـازِلُ غَادَرَت في
سـُوَيدَاءِ الفُـؤَادِ صـَلاَءَ جَمـرِ
ودَاءُ الحُــبِّ لاَ يَشــفِيهِ إِلاَّ
تَــدَانٍ أو وِصـَالٍ بَعـدَ هَجـرِ
وإلاَّ نَـــــصُّ عِيــــسٍ يُعمُلاَتٍ
لِكُــلِّ مَفَـازَةٍ بَهمَـاءَ تفـري
وإلاَّ مَــدحُ مَلجَــاِ كُـلِّ عَـانٍ
ومَـن هُـوَّ المُعَـدُّ لِكُـلِّ أمـرِ
أيَـا غَيـثَ الضِّعَافِ ومَن نَدَاهُ
كمَوجِ البَحرِ بل بِالبَحرِ يُزرِى
ألاَ لاَزِلــتَ تَكشــِفُ كُــلَّ ضـُرٍ
وعَـن ذِى الفَقرِ تُذهِبُ كُلَّ فَقرِ
وتَســقِى كُــلَّ ذِى جَهـلٍ مُـرِبٍّ
كُئُوسَ العِلــم لاَ شـُهد وخَمـرِ
أَيَـا مَن فَاقَ أهلَ الشِّعرِ طُرًّا
وشـُعرُ سـِوَاكَ أمسـَى غَيرَ شِعرِ
عَلَـى أنَّ القَرِيضَ اليَومَ أضحَى
لُقًـى فـي نَـازِحِ الأقطَارِ قَفرِ
فَلاَ تَفخَــر بِعِلــمِ أبٍ وجَــدٍّ
فَعِلــمُ أَبٍ وجَــدٍّ غَيـرُ فَخـرِ
ألاَ يَا طَالِباً في الشِّعرِ شَاوِي
تَـأَخَّر وَيـكَ إِنَّـك لَسـتَ تَدرِى
مُبَـارِى قَـد جَهِلـتَ الأمرَ جِدًّا
فَمَـا لِلـذِّيبِ والوِردُ الهِزَبرِ
تُهَـــدِّدني بِشـــِعرٍ كُــلَّ آنٍ
ومـا الأشـعَارُ إلا تَحـتَ قَهـرِ
فَمَـا إِن تُـدركُ الأَوتَـأرُ مني
ألاَ إنـــي لَــدَرَّاكٌ لِــوِترِآ
ألاَ يَـا مُهـدِى الأشـعَارَ نَحوي
لقـد أبـدَأتَ وَيـكَ بِأمرٍ إِمرِ
فَهـذِى بِنـتُ فِكـرٍ قـد أتَتكُم
مُهَذَّبَــةً تُضــِىءُ كَضـَوءِ بَـدرِ
تُــزَفُّ إليــكَ تَطلُــبُ مَهـراً
وغَيـرُك مِنـهُ لا تَرضـَى بِمَهـرِ
فَخُـذهَا حَاكِيـا فِيهَـا حُلاَهَـا
حُلَـــى عَــذرَاءَ مِــن ذَهَــبٍ
تَهَيَـأ لِلقَرِيـضِ فَسـَوفَ تُرمَـى
بِكُــلِّ قَصــِيدَةٍ شـَنعَاءَ بِكـرِ
ولاَ أنفَـــكُّ أُهــدِيهَنَّ حَتَّــى
تُـوَدَّعَ فـي الفَلاَةِ بَقَعـرِ قبر
وحـتى تَـترُكَ الأشـعَارَ قَسـراً
وتُلفـي مُهَـاجِراً بِخَنًـى وسُكرِ
علـى الهَادِى صَلاَةٌ مَا سَرَت في
مُتِيهَـاتِ التَّنَـائِفِ نُجـبُ سَفرِ