هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــذى نُقُــولٌ بِنَــصِّ الآيِ والأثَـرِ
رَدَّت سـِوَاهَا عَلَـى الأعقَـابِ والأَثَرِ
أبـدَت لنا الحَقَّ مَنُظوماً ومُنتَشَراً
والحَــقُّ أحســَنُ مَنظُـومٍ ومُنتَثَـرِ
كَــأَنَّ أحرَفَهــا فــي رَقِّهـا دُرَرٌ
وفـي أسـَالِيبِها أبَهـى مِنَ الدُّرَرِ
لَمَّـا جَنَينَـا جَنـىَ إجمَاعِهَا ثَمَراً
يُـزرِى بِصـَافِيةِ الصـَّهبَاءِ والصُّبَرِ
مَجَّــت طَبَائِعُنَـا مِـن فَـرطِ لَـذَّتِهِ
ما كَانَ في دَوحَةِ التَّفوِيضِ مِن ثَمَرِ
ثم ارتَحَلنَا إِلى التَّأوِيلِ تَصحَبُنَا
أَدِلَّـةٌ مِـن نُصـُوصِ السـَّادةِ الغُرَرِ
لَمَّـا أَجًلـتُ سـَوامَ الفِكرِ في أُنُفٍ
مِـن رَوضِها الغَضِّ تَمَّت مُنيَةُ الفِكَرِ
وأرتَحـتُ مِـن كَلأٍ قـد كُنـتُ أكلُؤُهُ
مُسـتَوبِلٍ يَسـتَحِثُّ الغِـرَّ في الغَرَرِ
شـَرِبتُ صـَدَّ مَعَانِيهَـا فَـأنقَعَ مشن
لُـوحِى وأمعَنـتُ في سَعدَانِهَا نَظَرِى
فَلَـم أجِـد غَيـرَ نَصّ الذِّكر مُتَّضِحاً
والـذِّكرُ أردَعُ مـن صَمصـَامَةٍ ذَكَـرِ
أو مُســتَنَدَاتِ أَحَــادِيثَ مُخَرَّجَــةٍ
عـن جَـابِرٍ أو عن الضَّحَاكِ أو عُمُرِ
أبـدَت نُقُولُـكُ مـا أخفَيتَ مِن حِكَمٍ
مُوَرَّثَــةٍ مِــن جُـدُودٍ سـَادَةٍ زُهُـرِ
أجـرَرتَ خَصـمَكَ فهو اليومَ في خَطَرٍ
لمـا ظَفِـرتَ بمـا حَـاوَلتَ مِن ظَفَرِ
فَـإن يَسـَلِّم يُخَـالِف كُنـهَ خَـأطِرِهِ
وإن يُخالِفـكَ يَركَـب لُجَّـةَ الخَطَـرِ
ولتَجعَلُــوا مَعكُـمُ إنـي مَعِيَّتُكُـم
بالـذَّاتِ والنَّصرِ في بَدوٍ وفي حَضَرِ
هَـذا وَبُـورِكَ فِيمـا حُـزتَ مِن عَمَلٍ
وَمِـن عُلُـومٍ وَمِـن أهـلٍ وَمَـن عُمُرِ