هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جِئتُ يَومـاً مُحمدَ بنَ البَشِيرِ
منبعَ الجُودِ والجَدَى والخِيرِ
فـأرَاني حَقِيقَةَ الأَدَبِ المَحضِ
ومَحـــضَ الإِجلاَلِ والتَّــوقِيرِ
وأعَـدَّ التَّرحِيبَ والبِشرَ حتى
تَمَّ مَعنَى التَّرِحيبِ والتَّبشِيرِ
بَسـَطَت كَفُّـهُ البَسـَاطَةَ لِلعَا
فِيـنَ أبهَـى أرِيكَـةٍ وَسـِرِيرِ
ثُـمَّ صَفَّ النَّمَارِبقَ الغُرَّ صَفًّا
والزَّرَابـي مُبثُوثَةَ التَّحبِيرِ
نَثَـرَ الكُتـبَ فهـى دُرٌّ نَثِيرٌ
يُبهِـرُ العَقـلَ فَوقَ دُرٍّ نَثِيرِ
فَكَـأني لِطِيـبِ يَـومِى جَلِيـسٌ
لأبـي الطِّيِّـبِ الأَدِيبِ الشَّهِيرِ
وكَـأنَّ النَّـدَى بِسـُوقِ عُكَّـاظِ
فـي إفَاضـَاتِ جَـرولِ و جَرِيرِ
إنَّـه النَّـدبُ سـُؤدَداً وذَكَاءً
وارتِقَـاءً لِكُـلِّ أمـرٍ عَسـِيرِ