هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــاجَ إِدِّكَـارِى شـَادِنٌ بِـدَكَارِ
يَختَــالُ بالآصــالِ والإبكَــارِ
يَفتَـرُّ عـن كـالأُقحُوانِ مُؤشـّراً
شـِيطَت مَنـابِتُه بِلَـونِ القَـارِ
فـي وَجهِـهِ قَمَـرٌ وفـي ضَفَرَاتِهِ
لَيـلُ العَمِيدِ الدائِمِ التَّذكَارِ
وإذَا يُحَــاوِلُ أنّ يَنُـوءَ صـَدَّهُ
كَفَـلٌ كَمركُـومِ الكَثِيبِ الهَارِي
كَـم لَيلَـةٍ بالدارِ قَد غَازَلتُه
ورَقِيبُـه بالـدارِ ليـس بِـدَارِ
بَينَـا يُسَاقِطُنَا الحديثُ مُرَصَّعاً
بِفَــرَائِدِ الأخبَــارِ والأَشـعَارِ
جَـاءَت مُغَنِّيَـةُ النَّـدىٍّ فَـرَدَّدت
بِتَوَافُـقِ النَّغَمَـاتِ والمِزمَـارِ
نَصـَرَ المهيمـنُ جُملَـةَ الأنصَارِ
وأعَزَّهُـم فـي البَـدوِ والأمصَارِ
وعَصــرٌ تَقَلَّـدَ رِفعَـةً وفَخَامَـةً
وَمــآثِراً أنفَـت عِـنِ الأَعصـَارِ
جُبِلُـوا عَلَى كَرَمٍ النُّفُوسِ وعِفَّةٍ
ورَزَانَـــةٍ وســَكِينَةٍ وَوَقَــارِ
وإذَا مـررتَ بِوَاحِـدٍ مِن جَمعهِم
فَلَقـد مَـرَرت بِقَـارِىءٍ وبِقَـارِ
فَبِلِيغُهُـم وإِمَـامُهم وخَلِيلُهُـم
بَيـنَ الجُمُـوعِ كَـأوجِهِ الأَقمَارِ
والسَّيفُ سَيفٌ في المَكَارِمِ صَارِمٌ
والشـَّيخُ شـَيخُ النَّفعِ والإضرَارِ
وذَبِيحُهــم وبلاَلُهُـم وجَمِيعُهـم
مَـا بَيـنَ بَـدرٍ كَامِـلٍ ودَرَارِي
فَهُـم عَتَـادِى لِلدَّوَاهِى إِن دَهَت
واَحِبَّتِـى فـي الجَهـرِ والإسرَارِ
وكَفَـاهُم مَجـداً أتَـمَّ وسـُؤدَداً
وتَجَلِيًّـــا بِزَعَامِــةٍ وفَخَــارِ
مـا قـال إبرَاهِيـمُ إِنَّ لِشِعرِهِ
لَطَلاَوةً لَـم تُلـفَ فـي الأَشـعَارِ
فـاللهُ يَنصـُرُهُم ويَجمَعُ شَملَهُم
وَيزِيـدُ فـي البَرَكَاتِ والأعمَارِ
وَيَعَزُّهــم بِالمَصــطفي وبِـآلِهِ
شـَمسِ الدَّيَاجِى السَّادَةِ الأَبرَارِ
صـَلَّى عَلَيهِ اللهُ ما سَجَعَت عَلَى
فَنَــنٍ نَضــِيرٍ ســُجَّعُ الأَطيَـارِ