هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَبتنَـا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ
كئوسٌ قـد أتَتنـا مِـن بِعَـادِ
مَنَـاطَ النَّجـمِ كَانَت فَاطَّبَتهَا
خَطَـــاطِيفَ الــدراهم للبلاد
فَلَمَّـا أُتـرِعَ المِغـراجُ مَـاءً
وجِىــءَ بِقرنِــهِ ذَاتِ إتِّقَـادِ
وَبُـوِّىء مِقعَـدُ المِغراجِ فِيهَا
وَصــَوَّتَ شــِربَ أذوَادٍ صــَوَادِ
وأبـرَزُ سـَائِسُ الكاسَاتِ كِيلاً
مٍـنَ المَفتُولِ جَادَ بِعَرفِ جَادِى
وسـَاقاً من عِتَاقِ التَّلجِ نادَى
بِـأن لـم يَحكيـهِ سـَاقٌ مُنادِ
وقِنــدِيلٍ وحَســكَةٍ اعتَلَتهـا
زجاجـةٌ أقمَـرَت سـُودَ الدَّآدِى
لَهَــا شَمَّاســَةٌ كَيَـدٍ أُضـِيفَت
لأخـرَى فـي إنفـرَاجٍ وانعِقَادِ
وطَابِلَـةٌ أُجِيـدَ الوَشـىُ فِيهَا
لهـا بُـرَةٌ بَـرَت بِرَّ النوادِى
وبــدراً فـي جَـوانَبِه نُجُـومٌ
مِنَ البَنَّارِ فِيهَا الرَّقمُ بَادِ
وذَاكَ البَــدرُ مُعتَّــمٌ بِزيـفٍ
كَأســتَاذٍ يُزَمَّــلُ فـي بِجَـادِ
وصـَيَّرَ سـَاقَهُ السـَّاقِى جُذَاذاً
وإِذَا المِفرَاجُ مُلتَهِب الفُؤَادِ
ونــاداةٌ بـآج فجـاء يجـري
وشـَلّلَ خشـية الـدا والفسادِ
وعمّــر قــدرَ أكؤُسـهِ وحلّـى
وألبسـَها بهـا ثـوبِ الحِدادِ
فلمّــا جـرّب الإبريـقَ اغضـى
مشـيراً بـالكئوسِ لخَيـرِ نادِ
فافعَمَهــا ودوّرَهــا علينـا
بكَـالراحِ المشَعشـَعِ بالشهادِ
فــدارَت ثـمّ دارت ثـمّ دارَت
وقــال لأربـعٌ عيـنٌ المـرادِ
وقـال أمـا ترونَ الحُزنَ ولّى
وردّد فـي اعتمـادِ واجتهـادِ
تِلادي رشــفُكُنّ ولــم أبِعــه
بخيــراتِ الطريـف ولا التلاد
وإن ذَكَـرَ الثلاثَ أُنَـاسٌ إِنَّـا
لفـي وادٍ ومـا ذَكَـرُوا بِوَادِ
حـدا ما كان في الأحشاء عَنَّا
مـن التَّترِيـحِ والكدراتِ حَادِ
وفـي النـادى شَدَا طَرَباً بِدُرٍّ
مـن الأنغَـامِ والإِنشـَادِ شـَادِ