هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَـى كَـم اسـتَهِيمُ إلَـى سـُعَادِ
ولا إســعَادَ فَهِـى مِـنَ الأعَـادِي
أُحِــبَّ وَصــلَها فَتُحِــبُّ صــَرمِى
وأهــوَى قُربَهـا فَتَـرى بِعَـادِي
فَتَــاةٌ قَـد رَمَتنـي إِذ نَـأتني
بِــدَاءٍ فــي سـُويداءِ الفُـؤاد
كَــأنَّ النَّــارَ مُضـرَمةٌ بِقلـبي
وفــي عَينــي بَالِيَـةُ المَـزَادِ
يُســـَهِّدني تَـــذَكُّرهَا فَجَفنــي
قَرِيـحُ الجَـانِبَينِ مِـنَ السـُّهَادِ
وأذكُرُميســَهَا إِن مَــاسَ خُــوطِ
مِـنَ ألبـانِ النَّضِيرِ عَلَى إِتِّئَادِ
تُـذكِّرني الغَزَالَـةُ وَجـهَ سـُعدَى
إِذا مـا لاَحَ فـي ظُلَـمِ الدَّ آدِى
وتَبســِمُ عَــن أغَـرَّ كَـأنَّ فِيـهِ
عُقَــاراً قَرقَقـاً بَعـدَ الرُّقَـادِ
يُــذَمُّ لِنًــورِهِ نَــورُ الأقَـأحِى
تُعَلَّــلُ بالســَّوَارِى والغَـوَادِى
كَــأنَّ لِثَــاتِه حُبُـكُ الرَّويـرَى
سـَوَاداً وَهـىَ أقرَبُ إلَى السَّوَادِ
حَدَا الحَادِى بِها فَحَدا اصطِبَارِى
فصــرتُ جَــوًى أهِيـمُ بِكُـلِّ وَادِ
وتَلقـى عَبـدُ كَنـتٌ ففـي لِقَـاهُ
أَقَاصــِى مـا يُؤمَّـلُ مِـن مُـرَادِ
فَــإن وافَيتَــه الفَيـتَ نَـدباً
ضــَحُوكَ الســِّنِّ فَيَّـاضَ الأيَـادِى
اَديبــاً عَالِمـاً شـَهماً كَرِيمـاً
عَلَـــى عِلاَّتِــه جَــمَّ الرَّمَــادِ
تَضـَلَّعَ مِـن عُلُـومِ الشـَّرعِ حـتى
تَقَـوَّى واسـتَقَامَ علـى الرَّشـَادِ
فَــرَامَ مِـنَ الحَقِيقَـةِ مُسـتَمَدّاً
بَعِيـداً ليـس يُـدنِيهِ التّنـادِى
وشــَدَّ رَحَــالَ عَــزمٍ غَيـرَ وَانٍ
وســـَرَّجَ بــالطَّرِيفِ وبــالتِّلاَدِ
إِلَــى أن نَـالَ مَرتَبَـةً تَنَـاءَت
فَأصـبَحَ كـالنَّوَادِرِ في النَّوَادِى
تَحِــنُّ لِوَصـلِ حَضـرَتِهِ القَـوافي
فَتَــــأتِيهِ مُنَمَّقَـــةً بَـــدَادِ
ولا عَجَــبٌ فَــإنَّ لَــهُ جُــدُوداً
أكَـارِمَ فَضـلَهُم فـي النَّاسِ بَادِ
أبَــادُوا كُـلَّ مَنقَصـةٍ وشـَادُوا
بِنَـاءَ المَجـدِ مِـن بَعدِ إنهَدَادِ
فَبَــارَكَ رَبُّهُــم فِيهُــم وأولاَ
هُــمُ نَصــراً يَلُـوحُ بِكُـلِّ نَـادِ
وأولَــى عَبــدُ رُتبـةَ وَالـديه
بِجَـاهِ المُصـطفي خَيـرِ العِبَـادِ
عَلَيــهِ وَألِــهِ وَالصــَّحبِ طُـرّاً
صــَلاَةُ اللـهِ دَائِمَـةُ التَّمَـادِى