هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ
وهُـوَّ الـذي يُـولِى المُؤمِّـلَ قَصدَهُ
وَهـوَّ الذي يهدى إِلى الطُّرُقِ التى
يَنَـالُ بها مَن يَبتَغِى الرُّشدَ رُشدَهُ
يُضــِلُّ ويَهـدِى عَـادِلاً فـي قضـائهِ
ويُــورِدُ كُلاًّ فــي المَشـِيئَةِ وِردَهُ
رَضـِينَا بِهِ رَبًّا هدانَا إلى الهُدَى
بِخيــرِ رســولٍ لارســالةَ بَعــدَهُ
فهـذَا وإِنَّ المَـرءَ إخبَـارُه بمـا
يَفِيـدَ مُفِيـداً ليـسَ يَنقُـصُ مَجـدَهُ
لَقَـد جئتُ إِبراهيـمَ عِنـدَ مَدِينَـةٍ
لأحيَـىَ مِـن بعـدِ التَّبَاعُـدِ عَهـدَهُ
وأحظَــى بِــإجلاَلِ وحُســنِ ضـِيافَةٍ
وَينجُـزَ مِـن سـالفِ الوَعـدِ وَعـدَهُ
فَـأقبلتُ مِـن أسـخَى مَنـازِلِ كَولخٍ
وتَعلَـمُ مِـن تِلـكَ المَحَلَّـةِ بُعـدَهُ
مَحَـلِّ الأميـنِ المُرتَضـَى خيـرِ سيِّدٍ
مِن الناس مَن لاَ يَمنعُ الناسَ رِفدَهُ
تَيَمَّمتُــهُ والوَبــلُ يَنهَـلُّ صـَوبُهُ
وسـيلُ مَجَـارِى الوَهـدِ أَفعَمَ نَجدَهُ
وقَـد خُضـتُ خَضـخَاضَ الشوارِع دُونهُ
ولـم يـدرِ إلا اللهُ ما خضتُ عِندَهُ
فــأطلعَ لَمَّـا جئتُـه غَيـرَ سـَعدِهِ
ومـا ضـَرَّهُ لـو كَـانَ أَطلَـعَ سَعدَهُ
فَحَــدَّثني حــتى ســَئِمتُ حَــدِيثَهُ
وَبيَّنـتُ عكسـض القصـدِ مِنهُ وَطَردَهُ
فَــوَدَّعتُهُ توديـعَ مَـن ليـس هَمُّـهُ
إِذَا جَــاءَهُ ذاك التحــدثُّ وَحـدَهُ