هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـَبغتِ بـدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
أَمَـا تَـأوِينَ وَيـكِ أَلَم تَرِقِّى
لِمَـن جَرَّعتِـهِ الشَّجَنَ الشديدَا
لَعِبــتِ بِلبِّــهِ وطَـوَيتِ عَنـهُ
بِسَاطَ الوَصلِ وَاختَنتِ العُهُودا
صـِلِيهِ أوَ أنصـِفِيهِ فَإنَّ ظُلماً
وَغَـدراً صَرمكِ الدَّئِفَ العميدا
لَعَلَّــكِ تَجهلِيـنَ بِـأَنَّ فِينَـا
إمَامـاً عـادلاً حَكَمـاً حَمِيـدَا
فَتًـى شـَرِبَ العدالةَ في صِبَاهُ
فَعَـن نَهـجِ لعدالة لن يَحِيدَا
هُـو ابـنُ الدَّيدِ سَيِّدُ كٌُلِّ نَادٍ
وأَعلَـى كُـلِّ ذي رُتَـبٍ شـُهُوَدا
فَعينُـكَ إِن رَأتـهُ رأت أميرا
مَهِيبـاً هـو أجـدُران يَسـُودَا
أعَـازالموتَ بعـضَ الفَتكِ منهُ
وألبَـسَ بعـضَ هَيبَتِـه الأُسُوَدا
فَرَامَـت فـي شـجاعته إحتِسَاءً
فَلاَقَـت فـي إسـَاغَتِها عُنُـودَا
رَأتـهُ العُـربُ أَحسنَهَأ طِباعاً
وأكرَمَهــا وأكبرَهَـا جُـدودا
وأبطَشــَها وأقصــَدَها رَمِيًّـا
وأعــدَلَها وأنجَزَهـا وُعُـودَا
وأقربَهَـا لَدَى الهَيجَاءِ بَأساً
وأنفَعَهــا وأكثَرَهَـا حَسـُودا
وأعــذَبَها لِمَـن وَالاَهُ طَعمـاً
وأصـلَبَها لِمَـن عـادَاهُ عُودَا
وأهـدَاهَا بِمشـتَبِه المَـوَامِى
وأشــجعَها وأضـرمَها وَقُـودَا
وأعلاَهَــا وأســنَاهَا بُرُوقـاً
وأزعَجَهــا وأهوَلَهـا رُعُـودَا
وأيمَنَهــا وأمَنَهــا مُضـَافاً
وأمرَعَهــا وأرواهَـأ نُجُـودَا
وأنحَسـَهَا إذَا رَهِبَـت نُحوسـاً
وأسـعَدَهَا إِذَا أمِنِـت سـُعُودُا
وأبــذَلَها وأرجَحَهـا وَقَـاراً
وأَجرَاهَـا على الصَافِينَ جُودَا
فَــوَلَّتهُ الإمـارَةَ وهـوَ أهـلٌ
لهـا إِذَا كَانَ وَالِيَها وَلِيدَا
وقـد عَلِمَـت شـجاعتَه الأَعادِى
فَســَمَّوهُ لِرَوعَتِــه المُبِيـدَا
إذَا الشـجعانُ صـَرَّعَهُم كَرَاهُم
وبـاتوا فـوق أرحلِهِم هُجُودَا
وَطــوَّتهُم يُــدِىُّ طَـوًى طويـلٍ
وأمسـَى البَـردُ جَلَّلَهم بُرُودَا
وشـفَّهُمُ الصـَّدَى حـتى تَوَانَوا
وصـَدُّوا عَـن عزَائِمِهـم صُدودَأ
تَــرَاهُ أغَـرَّ مُبتَسـِماً يُزَجَّـى
مُصِيبَ الرَّاىِ والنَّظَرَ السَّدِيدَا
يُحَــذِّرُهم ويُغرِيهــم وَيغـرِى
بِهِــم تِيهـاً مُضـَلَلَةً وبِيـدَا
ويُـورِدُهم وقـد طـارت شَعَاعاً
قُلُـوبُهمُ وقد يَئِسُوا الوُزودَا
قَلِيبــاً لَيـسَ يَعلَمُـه دليـلٌ
لَيَـالِىَ من مُحَاقِ الشهرِ سُودَا
فَيصـبِحُ وهوَ ينظرُ في الأعادِى
كَفِيلاً بالوَســِيقَةِ أن يَعُـودَا
فَيَرمِيهُـم ويُعـرِبُ عَـن سـُمَاهٍ
فيَهزمهــم وَيَسـلُبُهم وَحِيـدَا
ويَأخُـذُ مِـن رَوحِلِهِـم وَيـأتِى
بِهَـأ كُومـاً كَمِثلِ الأكمِ قُودَا
وإنَّ لَـهُ منَـاقِبَ لَيـس يُحصـِى
لَهــا رَقٌّ ولا قَلَــمٌ عَدِيــدَا
وًقَـد جذبَت إِليهِ يَدٌ المَعَالِى
طَرِيفَ المَجدِ والمَجدَ التَّلِيدَا
رَعَـاهُ اللـهُ مِـن ملِـكٍ هُمَامٍ
وأسـَّسَ رُكـنَ دَولِتِهش المَشِيدَا
وأيَّـــدَهُ وعَمَّـــرَهُ مَطَاعــاً
وأبقَـاهُ المُسـَوَّدَ لاَ المَسيدَا
بجـاهِ أجَـلِّ مَن رَكِبَ المطايا
وأَكـرَم كُـلَّ مَن وَفَدُوا وَفُودَا
عليـه سـَحائِبُ الصلواتِ تَترَى
تَجَـدَّدُ لَـن تَرِيـمَ وَلَن تبيدا