هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قلبُ ما للهوى ومالك
ومـا لِمَـن لامنـي ومـالي
أسـرفتَ يا قلبُ في هواكا
فاجنـح إلـى سلوة صباكا
تنـال مـن أسـره فكاكـا
وأنـت يـا عـاذلي كفاكا
لـو أن حـالي يكونُ حالك
علمـتَ مـا حمّـل احتمالي
يا من أحال البِعادُ عهدَه
فـزدت لينـاً إذ زدت شدة
أمـا كفـاك أن صرت عبده
وسـرت عنـه والقلبُ عنده
يا ناكثَ العهدِ ما أحالَك
إلا بعــادٌ أحــالَ حـالي
يـا ظبيُ ما راعني وراعك
إلاّ هــوى سـبب امتناعَـك
والقلـبُ يأبى إلا اتباعك
فقـد عصـاني وقـد أطاعك
يكفيـك يكفيكَ أن صفا لك
بـالودِّ قلـبي وما صفالي
سـحرٌ بعينيـك يـا محمـد
ارعَ ذمامــا لنـا تأكـد
وعُـد إليـه والعَودُ أحمد
فــإن للمـرءِ مـا تعـود
وكنــتَ عــوّدتني وصـالَك
فعُـد إلـى ذلـك الوصـالِ
مـا ضـرّ أن لو لثمتُ فاه
مَن سامني الخسف في هواه
فقلــتُ كيلا أعـدو رضـاهُ
عـلّ حبيـبي وقـع ببالـك
أنِّ بغيــرك شـغلت بـالي
يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجير الفهري، أبو بكر، بحتري الأندلس.شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة، من أهل بلّش بمالقة، نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم سعر كثير، توفي بمراكش.قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين.