هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـم فقـد هبـت نسـيمات النعامى
والنـدى نبـه بـالروض النـدامى
وســقيط الطـل فـي سـقط اللـوى
فضـض الزهـر وقـد فـض الكمامـا
وأصـــيل شمســـه مـــا ذهبــت
عنــه حـتى ذهبـت عنـه الأكامـا
والربيــع الطلــق قـد مـد لـه
مـن هضاب الزهر في الروض خياما
قـــد توشــت بالأقــاحي وغــدا
طــرد الــوحش حواليهـا حيامـا
هـــز مــن غصــنٍ نضــيرٍ ذابلاً
وانتضـى مـن جـدول الماءِ حساما
واتقـى نبـل الحيـا لمـا ارتدى
عطفــه مـن حبـب الغـدران لامـا
وحمــام الأيـك فـي الأشـجاى قـد
بثــت الأشـجان فيهـا والغرامـا
والصــبا معتلــةٌ مـن كـثر مـا
حملــت مــن كــل مشـتاقٍ سـلاما
فــاغنم العمــر فـإني مـا أرى
أبــداً عيــش الصـبا إلا منامـا
أه وا لهفــي علــى عيــشٍ مضـى
وزمـانٍ بـالحمى لـو كـان دامـا
كلمـــا ذكرنــي بــان الغضــا
عهــدنا ذكــره نـوحى الحمامـا
فســـقاها مـــن عــراصٍ درســت
كــل عــراضٍ يرويهــا انسـجاما
وتجلــى الأجــرع الفــردُ ضــحاً
بفريــد القطــر فـرداً وتؤامـا
مـــن مغـــانٍ غنيــت أربعهــا
بحيـا الأجفـان أن تشـكو الأواما
وربـــوع كــم وجــدنا طيبهــا
حيـن ضـاع الشيح فيها والخزامى
يــا أهيـل الجـزع مـا أغنـاكم
عــن حيــا الأنـواء طلاً وركامـا
فــابعثوا نحــوي إذن رائدكــم
إن نـوء الطـرف عنـدي قد أعاما
وابعثـوا أشـباحكم لي في الكرى
إن أذنتــم لجفــوني أن تنامـا
ومـــديرٍ لحـــظ عيـــنٍ كلمــا
شـام بـرق الشـام اشتاق الشآما
مغــرمٌ فــي ســاكنيه لـم يـزل
مســتهماً فــي هواهـا مستضـاما
كيـف يختـارُ البقـا يـوم النقا
وهو من دون الحمى يلقى الحماما
ودمـــوعٍ شــهبها بــل ســحبها
يتبـــارين رهانـــاً ورهامـــا
وبقايــا لوعــةٍ بيــن الحشــا
زادت القلـب اضـطراباً واضطراما
ورشـــيقٍ قـــده بـــل راشـــقٌ
لحظــه قــد ملأ القلــبَ سـهاما
وغريــرٍ مــا نضــا عنــه تمـا
ئمــه إلا حكـى البـدر التمامـا
أهيــــفٍ لام عـــذاريه الـــتي
توضـح العـذر إذا العـاذل لامـا
بجفـــونٍ بيـــن مرضـــى نعــسٍ
مـذ سـلبن النـوم عني والسقاما
بـــرد أســـلمني نـــار هــوىً
لــم تكـن للقلـب بـرداً وسـلاما
قهــوةٌ فــي فيــه أبقــى لهـا
مــن أزاهيــر ثنايــاه فـداما
وبــدا فــي خــده الخـال فقـل
خمـرةٌ صـار لهـا المسـك ختامـا
وإلــى كــم أشـتكي مـن هـاجري
ومــــن اللاحـــي ملالاً وملامـــا
واغترابــاً كلمــا قلـت انقضـى
نعبــت غربــانه عامــاً فعامـا
دائرٌ كـــالنجم فـــي أفلاكـــه
لا يـرى فيهـا سـكونا مـا أقاما
يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله الذهبي، بدر الدين.من شعراء الدولة الناصرية بدمشق، ووفاته بها، كان كثير المقطعات اللطيفة، كقوله:ياعاذلي فيه قل لي عن حبه كيف أسلويمر بي كل حين وكلما مر يحلووكان أبوه (لؤلؤ) مملوكاً، أعتقه الأمير بدر الدين صاحب (تل باشر) في شمالي حلب.