هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنائِحَةٍ أَوْحَيْتُ فِي الصُّبْحِ سَمْعَهَا
فَرِيـعَ فُـؤَادِي وَاشـْمَأَزَّ وَأَنْكَرَا
فَخَفَّضـْتُ جَأْشـِي ثُـمَّ قُلْـتُ حَمَامَةٌ
دَعَـتْ سـَاقَ حُـرٍّ فِي حَمَامٍ تَنَفَّرَا
وَمَقْرُونَــةٍ شــِمَالُهَا بِيَمِينِهَـا
أُجَنَّـبُ بَـزِّي مَاؤُهَـا قَـدْ تَعَصَّرَا
وَنَعـلٍ كَأَشـْلَاءِ السُّمَانَى تَرَكْتُهَا
عَلَـى جَنْبِ مَوْرٍ كَالنَّحِيْزَةِ أَغْبَرَا
فَـإِنْ لَا تَزُرْنِي حَتْفَتِي أَوْ تُلَاقِنِي
أُمَشـِّي بِـدَهْرٍ أَوْ عِـدَافٍ فَنَـوُّرَا
أُمَشـِّي بِـأَطْرَافِ الْحَمَـاطِ وَتَارَةً
تُنَفَّـضُ رِجْلِـي بُسـْبُطاً فَعَصَنْصـَرَا
أُبَغِّـي بَنِـي صـَعْبِ بْنِ مُرٍّ بِلَادَهُمْ
وَسـَوْفَ أُلَاقِيهِـمْ إِنِ اللَّـهُ أَخَّرَا
وَيَوْماً بِذَاتِ الرَّسِّ أَوْ بَطْنِ مِنجَلٍ
هُنَالِـكَ نَبْغِي الْقاصِيَ الْمُتَغَوِّرَا
الشَّنْفَرَى الأَزْدِيُّ شاعِرٌ جاهِلِيٌّ يَمانِيٌّ مِنْ قَحْطانَ، وَهُوَ مِنْ الشُّعَراءِ الصَّعالِيكِ وَمِنْ أَشْهَرِ فُتّاكِ العَرَبِ وَعَدَّائِيْهِمْ، اشْتُهِرَ بِقِصَّةِ انْتِقامِهِ مِنْ بَنِي سَلامانَ حِينَ أَقْسَمَ أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ مِئَةَ رَجُلٍ، فَقَتَلَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ وَقَتَلُوهُ وَمَثَّلُوا بِجُثَّتِهِ، وَرَكَلَ أَحَدُهُمْ جُمْجُمَتَهُ فَماتَ فَأَوْفَى الشَّنْفَرَى بِقَسَمِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، أَشْهَرُ شِعْرِهِ قَصِيدَتُهُ اللَّامِيَّةُ الَّتِي تُسَمَّى لامِيَّةَ العَرَبِ، وَقَدْ حَظِيَتْ بِاهْتِمامِ النُقّادِ وَالدّارِسِينَ قَدِيماً وَحَدِيثاً، تُوُفِّيَ مَقْتُولاً نَحْوَ سَنَةِ 70ق.ه.