هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وافـى يميـل بعطفـه وقـد انتشى
وسـنان ساجي الطرف مهضوم الحشا
رشــأ وتشــبيهي مجــازاً إنمـا
مـن أيـن هاتيـك اللواحظ للرشا
جــذلان أوحــش نـاظري ومـن لـه
في القلب معنىً قبل ما أن يوحشا
لاث القنـاع علـى الصـباح وإنـه
يسـبي العقـول معممـاً ومشربشـا
ومشـى بـوادي المنحنـى فتعلمـت
بانــاته منـه التثنـي إذ مشـى
قــد نمقــت حسـناً صـحيفةُ خـده
مـن حيـث شـعرها العـذارُ ونقشا
شـاك السـلاح يـرى وعارضـه الذي
قــد كـان جـاءَ مكتبـاً ومجيشـا
وقريــب عهــدٍ بالنصـال مفوقـا
ســهماً بأهـداب العيـون مريشـا
كــم عــدته لمـا رأيـت جفـونه
مرضـى وذاك الصـدغ منـه مشوشـا
يجنــي علــي بصــده فـأرتب ال
عتــبى لــه حـتى أراه فأدهشـا
فــارفق بصـبٍّ مغـرم يـا شـادناً
لـولاك مـا عـرف الغـرام له حشا
واعطــف علــى ذي لوعـةٍ وتلهـفٍ
وإلـى لقـائك لـم يـزل متعطشـا
فــإذا خطـرت لـه ترنـح مـائلاً
وإذا ذكــرت لـه ترنـم وانتشـى
بكنـي بظـبي الرمـل عنـك مخافةً
مـن كاشـح زاد الملام وما اختشى
فعـد الوصـال لعلـه يشـفي جـوىً
بيـن الضـلوع فلا تطـع واشٍ وشـى
فالعمر أقصر والعذول على الهوى
أدنـى وأحقـر أن يطـاع ويختشـى
ولقـد وقفـت بـذي الأراك معرضـاً
والريـح تعبـث بالغصـون تحرشـا
وعــبرت أجرعــه وخــد غــديره
عبثـت بـه أيـدي الصـبا فتخدشا
وقـد ارتمـى ذهـب الأصـيل عشـيةً
فغـدا لجيـن النهـر منـه مجيشا
وتلفتـت عينـي إلـى بـان الحمى
فرأيتـــه لغزالـــه مستوحشــا
يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله الذهبي، بدر الدين.من شعراء الدولة الناصرية بدمشق، ووفاته بها، كان كثير المقطعات اللطيفة، كقوله:ياعاذلي فيه قل لي عن حبه كيف أسلويمر بي كل حين وكلما مر يحلووكان أبوه (لؤلؤ) مملوكاً، أعتقه الأمير بدر الدين صاحب (تل باشر) في شمالي حلب.