هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفـي لـك السعي بالسعد الذي وفدا
وأنجـز الـدهر مـن علياك ما وعدا
سـدت الملـوك فمـا كانت مواهب ما
أسـدى إليـك أميـر المـؤمنين سدى
هـو الإمـام الـذي هـاد الأنـام له
وهــد ركــن الأعـادي بأسـه فهـدى
ناهيـك مـن خـده استسـقوا بغرتـه
عـن السـحاب فـرد السـهل والجلدا
فـأطلق السحب في الدنيا وقد حبست
فــراح وابلهــا منفجــرا وبــدا
وقــد أقـر بمـا أولـوه مـن منـن
لـذاك مهمـا أخـافوا صـوبه رعـدا
فمــن يفــاخرهم أو مـن يسـاجلهم
يومـاً وجـدهم أولـى الغمـام يـدا
أعيـا شـعار بنـي العبـاس واصـفه
فلا لســـان يكـــافيهم ولا جهــدا
قـد أسـبغوا من عطايا سيبهم حللاً
عليــك موشـيةً فارفـل بهـا جـددا
قـدت علـى قـدر ملـكٍ ماجـدٍ وغـدت
طـرائق الوشـي فـي أثنائهـا قددا
طلعـت بـدراً بـداجي ليلهـا وبـدت
كـواكب الـذهب القـاني بهـا بددا
وقلــدوك حســاماً ماضــياً فـرأوا
بــدراً بـذيل تمـام للعيـون بـدا
مـاضٍ يُريـكَ شـعاع الشـمس منعكسـاً
والمـاءَ فـي نهـره المنساب مطردا
وجــاءك الطــرف مجنونـاً ولا عجـبٌ
لســابح مسـرعاً وافـى لبحـر نـدى
وســـنجقٍ ســائر تهفــو ذوائبــه
وسـط السـماء كنجـم الرجـم متقدا
لـو لـم يكـن علمـاً للرفـع عامله
مـا أكـدته لنـا أيـدي العلا أبدا
فـارفع لـواه فمـا وافـاك عـامله
إلا لفتــح أقــاليم وكســر عــدا
مرنــح العطـف لـدن القـد معتـدلٌ
لا زيــغ فـي متهـه يلقـى ولا أودا
سـارٍ مـن النقـع فـي ظلماءَ داجيةٍ
يستصـحب النصـر داءً والعجـاج ردا
بشــرى تهللــت الأنـواء مـن طـربٍ
وصــفق الطيـر فـي أغصـانه وشـدا
فــاليوم مبتهــجٌ والشـمس سـافرةٌ
أصــيلها فرحـاً قـد خلـق البلـدا
مــواهبٌ عمــت الــدنيا بأنعمهـا
مــن الإلــه وإن خصــتك منفــردا
وهكذا الحكم في العضو الرئيس إذا
خصــته هبــةُ نفــعٍ عمـت الجسـدا
وسـوف تحظـى بضـعفي مـا حـبيت به
وإنمــا أول الســيل الأتــي نـدى
قاسـوا عطايـاك بالبحر الخضم فما
ألفــوه إلا أجاجــا عنـدها ثمـدا
لـو كنـت أحصـي أياديهـا وأحصرها
والبحـر عنـدي مـدادٌ ما وفي مددا
لـك المواقـف في الهيجاء قمت بها
مجاهـداً فـي سـبيل اللـه مجتهـدا
فراشــداً كنــت للعليـا ومقتـدراً
علــى الأعـادي وبـالرحمن معتضـدا
حـتى هـدمت منـار الشـرك حين علا
مـن بعـد مـا شب في الآفاق واتقدا
خبــا سـناه ولـولا أن يفيـض علـى
لظـاه مـاءُ الحسام العضب ما حمدا
فاعمــد لمجــدك شــيده فـإن لـه
مـن السـيوف أساسـاً والقنـا عمدا
واسـلم لراجـي نـداك الجم في دعةٍ
مــا حـث حـادي عيـسٍ عيسـهُ وحـدا
مؤمـل الرفـد فـي ليـل سـرى وقرى
ونافـذ الأمـر فـي يـومي ندى وردا
ولا برحــت لمرتــاد النـدى علمـاً
يزيــن بيـت قصـيدٍ أو لمـن قصـدا
يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله الذهبي، بدر الدين.من شعراء الدولة الناصرية بدمشق، ووفاته بها، كان كثير المقطعات اللطيفة، كقوله:ياعاذلي فيه قل لي عن حبه كيف أسلويمر بي كل حين وكلما مر يحلووكان أبوه (لؤلؤ) مملوكاً، أعتقه الأمير بدر الدين صاحب (تل باشر) في شمالي حلب.