هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفـى النوم عني فالفؤاد كثيب
نــوائب هـمّ مـا تـزال تنـوب
وأحـراض أمـراض ببغـداد جمعت
علــي وانهــار لهــنّ قســيب
وظلّت دموع العين تمرى غروبها
مـن المـاء دارات لهـن شـعوب
وما جزع من خشية الموت أخضلت
دمــوعي ولكـن الغريـب غريـب
ألا ليـت شـعري هل أبينن ليلة
بســلع ولـم تغلـق علـيّ دروب
وهــل أحـد بـاد لنـا وكـأنه
حصـان أمـام المقربـات جنيـب
يخبّ السّراب الضحل بيني وبينه
فيبــدو لعيــي تـارة ويغيـب
فـإن شـفائي نظـرة ان نظرتها
الــى أحــد والحرتـان قريـب
ونـي لأرعـى النجـم حتى كأنني
علـى كـل نجم في السماء رقيب
واشتاق للبرق اليماني ان بدا
وازداد شــوقاً ان تهـب جنـوب
محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن منقذ الفقعسي الأسدي.شاعر من أهل الكوفة، نزل بغداد، وكان راوية بني أسد، وعنه أخذ العلماء مآثرها وأخبارها، أدرك أيام المنصور العباسي، وله مدائح وأبيات في الرشيد والمأمون وبعض رجالهما.