هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألم يحزنك يا ذلفاء أني
سـكنت مساكن الأموات حيا
وانّ حمـائلي ونجاد سيفي
علـون مجـدّعا أُشرُوسـَنُيَّا
فقصـرهنّ لما طلن حتى اس
تـوين عليه لا أمسى سويّا
أما والراقصات بذات عرق
تريد البيت تحسبها قسيا
لو امكنني غداة إذن جلاد
لألفـوني بـه سـمحاً سخيّاً
محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب.شاعر حجازي ظريف، صالح الشعر من شعراء أهل بيته المقدمين، ولي الدينة للواثق العباسي (سنة 229 هـ)، وعزله المتوكل، فخرج عليه مع جماعة، فلم يزل المتوكل يحتال عليه إلى أن أمسكه (سنة 240 هـ)، وسجنه بسامراء ثلاث سنين، ثم أطلقه، فأقام فيها إلى أن مات.