هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدت فأغـاظت القمـر الضويّا
وأخجلــت السـنان السـمهريا
بربّـك هـل تـرى قمـراً سواها
بـــدى متمثلاً بشــراً ســويّا
وهـل أبصـرت يومـاً للعـوالي
كمـا لقوامهـا ثمـراً جنيهـا
بلـى للرمـح يـوم الرعي فتك
ولكــن دون جفنيهــا مضــيّا
محجبــة تبــارك مـن براهـا
وأودع لحظهـا السـر الخفيـا
فكــم بسـهامها رشـقت كميـا
فمـا نفعـت بسـالته الكميّـا
بديعـة منظـر تمشـي الهوينا
فتسـبي ذا الصـبابة والخليا
تـتيه بحسـنها عجبـاً وترنـو
فلـم تـأثم وتجتـاح البريـا
وتـأنف وهـي صـادقة إذا مـا
نسـبت لهـا الجمال اليوسفيا
سـقى الوسـمي معهـدها ملثـا
يغــادر سـفح ناديهـا نـديّا
ورعيــاً لليــالي اللاء مـرّت
بعصـر كـان لـي ولهـا وفيّـا
وأيــام تنـال النفـس فيهـا
رغائبهــا صــباحاً أو عشـيّا
لعمـر أبيـك إن لعشـق سـلمى
وحبيهــا الحـديث العامريـا
كلفـت بهـا وبـي كلفـت كلانا
قريـن هـوى ولـم يكن العصيا
صــغيرين ائتلفنـا لا رقيبـاً
نخــاف إذا تحادثنــا مليّـا
إذا بملاعـب الفـرح اجتمعنـا
يقـال ذروا الصـبية والصبيا
أمنيهــا فتسـألني اختبـارا
وكنـت بكـل مـا اقترحت مليّا
ولـو طلبـت فتـاة الحي روحي
لكنـت بهـا ولـم أحفـل سخيّا
وهـا هـي بعد صفو الود ألقت
قــديم الحــب ظِهريـاً نسـيا
ولـم أعلـم وربّـك مـا عراها
وأغراهــا لتــتركني شــجيا
كسـتني السـقم ظالمـة وخافت
وحـزم خـوف مـن ظلـم البريّا
فحلـت مـن فـؤادي حيـث الفت
بـه الجـار المليك العبدليا
بهـذا الفضـل يكفـي كـل فضل
فخــاراً ان يكـون لـه سـميا
ومـن كـأبيه أو كـأبي تـراب
تعــالي حـق أن يـدعى عليّـا
بحجـر المجـد منشـاؤه فأكرم
بــه ملكــاً كريمـاً أريحيـا
أبــوته ملــوك قـد أشـادوا
بـأطراف القنـا العز السميّا
ومعتقـل قـويم الرمـح يعلـو
لـدى الهيجـاء طرفـاً أعوجيا
لــه تتضـاءل الأبطـال خوفـاً
إذا هــزّ الحسـام المشـرفيّا
وفــي صـبيحةٍ كـم شـب نـاراً
همــو بسـعيرها أولـى صـليّا
لـه فيهـم بـبيض الهنـد ضرب
تـرى بيـض الوجـوه لـه بكيّا
فما لبث الألى التأموا صفوفاً
بـــــأن خــــرُّوا جثيــــا
لـه فـي لحـج الفيحـاء برحج
منيـع ينطـح الفلـك العليـا
بـه الـذات الشريفة والأيادي
تجـوب الشـرق والغرب القصيّا
شـديد البـاس مهمـا كان بأس
وكــان بكــل منقبــة حريّـا
وأكـرم من على الغبراء نفساً
وإعراقـــاً وأخلاقــاً وزيّــا
فيـولي المجتـدي كرمـاً وبرّاً
ويسقي المعتدي الكاس الوبيّا
فسـمعاً أيهـا الملـك المفدى
لمـا يحدو به الساري المطيّا
بمـدحك يزدهـي نظمـي ونـثري
وإن أصـبحت عـن مـدحي غنيّـا
فلـي نظـم القـوافي والتغنّي
بهــا ممـا ينـوب القاسـميا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).