هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَـلَّ الأَميـرُ مَحَـلَّ رِفـدِ الرافِدِ
وَمُبيـحُ طـارِفِ مـالِهِ وَالتالِـدِ
لِلَّــهِ دَرُّكَ مِــن كَريــمٍ ماجِـدٍ
سَهلِ الخَليقَةِ في المَكارِمِ واحِدِ
الـدَهرُ يَسمَحُ بِالَّتي تَهَبُ الغِنى
لِمُؤَمَّــلٍ مِــن صــادِرٍ أَو وارِدِ
فَعَلامَ أُصـبِحُ مِـن نَـداكَ بِمَعـزِلٍ
وَسـِوايَ تَلحَظُـهُ بِعَيـنِ الوالِـدِ
كَــم لِلأَميـرِ مُحَمَّـدٍ مِـن شـاكِرٍ
فـي العالَمينَ وَكَم لَهُ مِن حامِدِ
اليَـأسُ أَلزَمَنـي مَحَـلَّ القاعِـدِ
إِذ لَيـسَ جَدّي في الجُدودِ بِصاعِدِ
مـا لـي حُرِمتُ لَدَيكَ حُظوَةَ خالِدٍ
أَوَلَسـتُ أَقـدَمَ حُرمَـةً مِـن خالِدِ
عَـوَزُ الرِجـالِ أَقـامَ مِنَّةَ خالِدٍ
وَالصـَيفُ نَفَّـقَ سُوَقَ بَردِ البارِدِ
شَخصـانِ أَفّاكـانِ قيلُهُما الخَنا
حَلّا لَـدَيكَ مَحَـلَّ عَمـرِو الزاهِـدِ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.