هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـدار الشـمس درت وأنت أسنى
وأنـت لنورهـا الحسـّي معنـى
وحكــت بأخمصـيك نطـاق وشـي
بـه الكرة اكتست شرفاً وحسنا
وجبـت الأرض تغـرس فـي رباها
معــارف حكمـة تنمـو وتجنـى
وترفـع بالمكـارم فـي ذراها
بروجـاً مـن خلال المجـد تبنى
ذهبـت الغرب فابتهج اغتباطاً
وقـرَّ الشـرق لمـا عـدت عينا
تنافسـت المنـازل فيـك حـتى
ظننــا بينهــا تـرة وشـحنا
ولـو يُعطَـى المنـى بلد لأمسى
حلـو لـك فيـه غاية ما تمنى
وحجّتــك اعتلـت بالحـج لمـا
قضـيت بـه لـدين اللَـه دينا
ومــن عرفـاته عـرف الأمـاني
شـممت ومـن منـى كم نلت منّا
وأُبّــت مضـمخاً بأريـج أرجـا
ء طيبـة وانقلبـت بـأنت منّا
رحلــت بطـالع يعليـك سـعداً
وعــدت بطـائر يوليـك يمنـا
إليـك فـؤاد هذا الملك شوقاً
يحـنّ ومـذ نزلـت بـه اطمأنا
فبشــرى دولـة أصـبحت فيهـا
عمــاداً تسـتقيم بـه وركنـا
ثغـور رياضـها ابتسمت سروراً
بعـودك والهـزار بهـا تغنـى
أيجمـل ليـت شـعري أن نهنـي
جنابـك بالقـدوم وأنـت أعنى
إذا مـا الغيـث حل بدار قوم
فمـن أولـى وأليـق أن يهنـى
كلا الحسـنين أنت اسماً ونعتاً
فـأنت لـذلك الحسـن المثنـى
فمـا عـاذ امـرؤ بحمـاك إلا
وكنـت لـه مـن المكروه حصنا
تجــاري مـن أردت بـأي نهـج
وتعـرف بالفراسـة مـا أكنـا
كـذا فليـرق من رام التناهي
علا ولتنتــج الآبــاء أبنــا
ورثـت المجـد عـن آبـاء عـز
لهـم فـوق السهى نزل وسكناى
كـرام لم يعيروا اللوم اذناً
ولا دانـوا مـن الأدنـاس دنـا
مـن العرب الأولى عزماتهم في
منـال العـز مـا والله تثنى
إلى الصرحاء من عليا بنى ما
جـدٍ أسـد الخميـس إذا رجحنا
إذا سـمع ابـن شهر من بنيهم
صـهيل الخيـل ناغاهـا ورنـا
طبـــاعهم الأبيــة علمتهــم
خلال المجــد فاتخـذوه خـدنا
يفيضـــون النــدى دُرّاً ودَرّاً
ويقـرون العـدا ضـرباً وطعنا
وإن سـل الزمـان حسـان سـوء
علـى جـار لهـم كـانوا مجنّا
فلا فـتئت بهـم أيدي المعالي
مؤيــدة وعيـن اللـؤم سـخنى
ولا بـرح ابـن عبـدالله فيهم
كبـدر والنجـوم بـه استدرنا
إليـك ابـن الأكـارم مـن محب
عليـك بمـا تحقّـق فيـك أثنى
مهــاة قريحـة تختـال عجبـاً
إليهـا السـبع تعظيماً سجدنا
فقابلهـــا بمعــذرة فــأني
تحيــط بنعتـك الألفـاظ أنّـى
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).