هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنكـرت ويـك ودادهـا المعلوما
فــأذاع دمعـك سـرك المكتومـا
وزعمـت نسـيان الأوانـس بعـدما
غــادرن قلبـك للغـرام غريمـا
دع هـذه الـدعوى فلسـت بقـادر
يومــاً علـى أن لا أراك سـقيما
نفس الصبا أغراك في زمن الصبا
بصــبابة تـذر السـليم اليمـا
ونحـول جسـم المـرء أعدل شاهد
يقضــي بكــون فـؤاده مكلومـا
وَلكَـم إلـى سوق المنون بسحرها
تِيـك العيـون مـتيم قـد سـيما
لـو سـلمت سـلمى عليـك لسـلمت
شـبحاً بسـم هـوى الحسان سليما
أتـراك تـترك أن تحـاول وصلها
فتثـوب عـن سـام الصدود سليما
تبـدو لعينـك دارهـا ومزارهـا
مـن دونـه هـول يهيـم الهيمـا
شـرعت لهـا ما بين أنياب الأسا
ود والأسـود سـبييلها المعلوما
يـا دارهـا حيّتـك مرزمة الحيا
وعمـي صـباحاً إذ ضـممت ظلومـا
فوحــق ســاكنها يمينــاً بَـرَّةً
لا فــاجراً فيهــا ولا مأثومــا
لا زلــت معتكفـاً بحانـة حبهـا
ولشـرب كاسـات المـدام مـديما
حـتى يئوب القارضـان ويعجز ال
جـاني أبـا بكـر ابن إبراهيما
ملـك لـه عنـت الوجـوه وأذعنت
إذ كــان نافـذ أمـره مبرومـا
ملــك أدال لملـة الإسـلام بـال
عضـب الحسـام العـز والتعظيما
وأقــام ديــن محمــد بمهنــد
أمضـى بـه التحليـل والتحريما
راض لمــا يرضـي الإلـه وسـاخط
مــن كـل فعـل يسـخط القيومـا
مــا زال منتصـراً لملـة أحمـد
حـتى أبـان العلـم والتعليمـا
بجهــور الفيحـاء رايـة ملكـه
خفقــت فشــرف ذلــك الإقليمـا
أضـحت بـه حرمـاً وأضـحى كعبـة
فيهـا ومرسـاها غـدا تنعيمـاغ
سـاوى بهـا بين الورى فبسوحها
لا ظالمــاً تلقــى ولا مظلومــا
وهوالـذي لمن اهتدى ومن اعتدى
يـولي الجميـل ويقطع الحلقوما
وبــذابل فــي كفّــه وبنــائل
منهـا تـرى المطعون والمطعوما
أسـد لـه الأسـد القشـاعم طُـوَّعٌ
فـي الحرب ترهب بأسه المخدوما
مهمـا تـزره تجـده فـي وزرائه
بـل في البسيطة كلها المخدوما
فـي حضـرة جُلَّـت فلـم تسمع بها
لغــواً ولا لغطــاً ولا تأثيمــا
وإذا أديــرت كــأس ود بينهـم
فـي الـرأي كان مزاجها تنسيما
إن تَـدعُ يـا مهراج مجتدياً يجب
مـن قبـل إخراج اللسان الجيما
سبق الملوك إلى العلا ولقد أتى
متــأخّراً فاســتوجب التقـديما
وعلــى جلالتــه ورفعــة شـأنه
فـي حـر جبهتـه تلـوح السـيما
عـز النظيـر بهـذه الـدنيا له
فـي المجـد حتى أشبه المعدوما
أَمَّ الأنـام إلى الفخار فهل ترى
ذا مفخـــر إلا بـــه مأمومــا
ربـاه حجـر المجـد حـتى جاءنا
عمّــا يــدنس عرضــه معصــوما
يـا أيهـا الملك الجليل مقامه
لا زلـت فـي أوج الكمـال مقيما
عـذراً فـأني تعـرب الألفـاظ عن
عليــاك حـتى تـودع المرقومـا
إنـي سـبرت ملـوك عصـري ممعناً
ممّــن تــدير فارسـاً والرومـا
فوجـدتك الملـك الجـدير وغيرك
المظنـون والمشـكوك والموهوما
وإليكهــا بكريــة بكـرا زهـت
بالحسـن تشـبه درهـا المنظوما
أومـت مسـلمة فأخجلهـا الحيـا
وتحيـة الملـك العظيـم الإيمـا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).