هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تغافـل ولا تغفـل فمـا ساد غافل
وكــن فطنـاً مسـتيقظاً متغـافلا
فكيـد أعـادي المرء تبدو رؤوسه
مـتى خاله الأعداء عن ذاك ذاهلا
وأي امـرء فـوق البسـيطة سـالم
مـن الضد لا يخش الأذى والغوائلا
وذو الحـزم يـدري ما يدبر خصمه
فيلبــس درعـاً بالسـلامة كـافلا
وإن طـاش سـهم عـن تـرائب غافل
فـأحرى بثـان أن يصيب المقاتلا
ورب مســيء نـادم تـاب وارعـوى
فظنّــك بــالأمر المكـدّر جـاهلا
ولـو كـان يـدري أن هفـوته نمت
إلـى علمـك استحيى وأصبح راحلا
فكن حازماً في السر تسلم وغافلاً
علانيــة تظفــر بمـا كنـت آملا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).