هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــي الحيــا حيَّــاً حلّـت سـعا
ومنــازلاً خطــرت بهـن وأربعـا
وهمت على الوادي الذي سكنت به
ديــمٌ تغــادره أنيقـاً ممرعـا
وسـقى العهـاد معاهداً بسفوحها
تختـال جـارات الصـفا والمدعى
ريــم أو أنــس صــيدهن محـرم
يظللـن فـي تلـك المحاجر رتعا
سـود الـذوائب والجلابب والعيو
ن القــاتلات متيمــاً ومولعــا
مـن كـل غانيـة بلطـف حـديثها
ودلالهــا تـذر الفـؤاد مقطعـا
يـا ظبيـة البطحـاء مهلاً إننـي
بهـواك ذو كلـفٍ سـقيما موجعـا
وإليـك قـد خضت البحار وطالما
جُبـتُ السباسب والقفار البلقعا
هـل تسـعدين فـداً لحسنك مهجتي
بالوصـل ذا شـغفٍ يفيـض الأدمعا
واقضـي لبـانته لـديك وزحزحـي
عن وجهك الحسن الصبيح البرقعا
حاشــا لحبـك أن يكـون محرمـاً
ولمثـل وصـلك أن يكـون ممنعـا
تيهـي فإنـك فـي الحسان مليكةٌ
يـأتين نحـو حمـاك شـعثاً خضعا
وتمــايلي بحلا محاســنك الـتي
لـم تـتركي لسـواك فيها مطمعا
وتبخـتري جـذلاً فقـد جـاورت من
جمـع المفـاخر والمكارم أجمعا
قمـر البطاح خليفة الحرمين مو
لانـا أبـا شـرف الشريف الأروعا
مـن معشـر طـابت عناصـرهم وفي
تطهيرهـم نطـق الكتـاب فأبدعا
غمـر الـورى عـدلاً فهـم يتضرعو
ن بــأن يخلــد ملكـه ويمتعـا
ولـه الفراسـة والسياسـة شيمة
والفخـر فيه وفي ذويه استجمعا
حـاز الإمامـة والزعامة والشها
مة وارتقى فيها المقام الأرفعا
حـرم تلـوذ بـه الأنـام وحـوله
حـرم ومـن عجـبٍ وجودهمـا معـا
ملـك بنصـب لـواه يخفـض كل ذي
رفــع ويمنـع جمعـه أن يجمعـا
ولـه عنـت غُلـبُ الرقاب وأذعنت
حـتى جنـى منها قطوفاً وارتعى
وإذا انتضـى عضـبا ليوم كريهة
لبَّـاه مفـرق كـل قـرم إن دعـا
وإذا صـروف الـدهر يوماً بامرئٍ
عبثـت فـإن إلـى حماه المفزعا
ما انفك في طلب المعالي ساعياً
إذ ليــس للإنسـان إلا مـا سـعى
هـم الـورى جمـع الحطـام وهمهُ
بــذل النضـار تكرمـاً وتبرعـا
يســتمنح العـافون غيـث أكفّـه
ذهبــاً فيمطرهـم سـحائب همعـا
كــرم ولا كــرم البحـار وهمّـةٌ
يرمـي الجبال بها فتمسي يرمعا
فـي مـدحه قل ما تشاء وكيف لا
ومـن العبادلـة انتمـى وتفرّعا
طـوبى لكـم أهـل الحجاز بضيغمٍ
قـد هـد أركـان الضـلال وضعضعا
مـا دام بينكـم فنجـم سـعودكم
بـاد ونجـم نحوسـكم لـن يطلعا
يـابن الأطـائب مـن ذؤابة هاشم
ومعيـد كـل شـديد بـاس هيرعـا
أنـت المهـذب لـم يزاحمك امرؤٌ
فيمـا حويت من الفخار ولا ادّعى
قـد أعجـزت آيـات مـدحك كل ذي
أدب وأخرسـت الفصـيح المصـقعا
وإليك من وادي ابن راشد انتهى
وفد الأولى شرفوا وطابوا منبعا
آل الحسـين بنـي أبيـك عرتهـم
فتــن وأضــحى شـملهم متصـدّعا
بثّـوا إليـك شـكيةً فيمـا جـرى
ممـن أذاقهـم العـذاب الأوجعـا
مـن فرقـة أخـزى وأهون أن يُسَا
قَ إلـى جنابـك ذكرهم أو يرفعا
ورثـوا فعـال بني أمية في قبا
ئحهـم وقتلهـم الشـيوخ الركعا
عطفـاً أخا العزمات إن لنا بكم
رحمـاً وهـل ترضى بها أن تُقطَعَا
حاشـاك يا بن الأكرمين إذا بنا
عـثر الزمـان تقول تعساً لا لعا
واقلـب بنصرك يا بن عون سجسجا
ريحـاً تهـب علـى ربانـا زعزعا
لتقـر عيني خير من وطئ الثرىض
وتسـر فـاطم والبَطِيـن الا نزعا
وإليـك مـن نجـل الوجيه خريدة
تسـبي نهـى مـن در منطقها وعى
يرجـو التشرّف بامتداحك والوصو
ل إلـى جنابك والتجاوز والدعا
واعجــب لتاريــخ بـبيت مفـرد
بجمـان حسـن ثنـاك جـاء مرصعا
زادت بعبــد اللّـه بكـة رفعـة
وبجــده انهـزم البلاء وزعزعـا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).