هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــرب الخيــام تقيــة وتعرضـاً
وأشــار نحــوي بالسـلام وعرضـا
ضــمنت بشاشــة وجهـه بمطـالبي
وبلغــز حـاجبه فهمـت المقتضـى
ضــاقت ســرائره بصــنع رقيبـه
فأطـال لـي شـكوى الرقيب وعرضا
ضـل الرقيـب سـبيله يـا هل ترى
يـدري بطيـب زماننـا في ما مضى
ضــحكت لنـا الأيـام وهـو مثبـط
لا يســتطيع غبــاوةً أن ينهضــا
ضربت بنا الأمثال في الزمن الذي
كـانت تلاحظنـا بـه عيـن الرضـى
ضـارعت قيـس ابـن الملـوح لوعة
وهـوى وألـف بيننـا قلـم القضا
ضـيف بنادينـا السـرور ولم يزل
صــفو المــودّة بيننـا متمحضـا
ضـاعت بـه الأرجـاء طيباً إن مشى
فـي الحـي يرفـل مـذهباً ومفضضا
ضـرب الرضـاب العـذب من لهواته
أحســوه عـن صـرف الطلا متعوّضـا
ضـرع المحبـة والـوداد أبا حنا
در الوصـال على السلوك المرتضى
ضــاءت مغانينــا بطلعـة وجهـه
زهـواً فشـبّ بحُسـَّدي جمـر الغضـا
ضـغطت قلـوبهم الخديعة فابتغوا
سـبباً لمـبرم عهـدنا أن ينقضـا
ضـعف الوشـاة وكيـدهم في شاننا
حــق لحامــل غيّهــم أن يُجهَضـا
ضيمي بما زعموا المحال ومن يكن
محسـوب توفيـق العزيز فلن يضام
ضـخم المقـام ابـن الكرام محمد
ملـك الـورى سـيف الإله المنتضى
ضـرغام يـوم الـروع حجّـة سـيفه
بيـن الملـوك ورأيـه لـن يدحضا
ضـاري الكريهـة بـالجيوش تجاهه
متقلّـدين بهـا الـذكور الحُيَّضـا
ضــم الكتيبــة للكتيبـة جـاءه
بالفتـح حـتى جـل عـن أن يخفضا
ضـمر الجيـاد بهـم تجـول كأنها
عقبـان لـوح الجـو تخترق الفضا
ضـبحت بمعركـة القتـال وغـادرت
جفـن الزمـان عـن الأعادي مغمضا
ضــراء أهــل زمـانه رفعـت بـه
وســرادق اللاواء عنــه تقوضــا
ضـبط المـدائن والقـرى بسياسـة
وفراســة فـي مـن أنـاب وفوضـا
ضـرعت لجـدواه العباد وجاءه ال
عــافون يسـتجدون وجهـاً أبيضـا
ضـجر الأنـام مـن اسـتلام هبـاته
كـالغيث يُسـأم حيـث دام وفضفضا
ضـاهاه في الكرم الملوك فقصروا
فهـو الخضـم وكـل ذي كـرم اضـا
ضــمنت نظمـي نعتـه وسـواه يـر
جـو أن يقـرظ بالمديـح فيقرضـا
ضــمخت أنديــة النـدى بثنـائه
وعلــيّ غيـر مـديحه لـن يفرضـا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).