هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذكــر العهــود فزارنـي متنبـذاً
نشــوان خــامره الطلا واسـتحوذا
ذاق المدامــة وانثنــى فكــأنه
غصـن رطيـب بالنسـبم قـد اغتـذا
ذرفـت دمـوع العيـن مـن فرحي به
يـا حسـن مـا فعـل الحبيب وحبّذا
ذيــل المســرّة جـر عنـد قـدومه
طربــاً وفــوج الهــم آب مشـرذا
ذاوي الجفـــون بثغــره وبخــدّه
درّاً وياقوتــــاً أرى وزمــــرّذا
ذهـل الرقيـب وغـاب عنه فساغ لي
أنـــي أبيــت بوصــله متلــذّذا
ذهبـت بـه الجريـال عـن إحساسـه
فأبــاحني مـا شـئت منـه ونفـذا
ذاكرتــه ملــح الهــوى وحـديثه
ولثمــت وجنتـه المعطّـره الشـذا
ذنـب المحبـة فـي تجـاوز ما جرى
منـــي وليــس الحــب إلا هكــذا
ذمـم الهـوى العـذري نيط بشرعها
صــفو العفــاف فلا يكــدره قـذا
ذم الــذين لهــم بــدعوى حبهـم
غـرض يجـر إلـى السـفاهة والبذا
ذهبوا لما اشتهت النفوس ففي عرا
ء العـار حـق لمثلهـم أن ينبـذا
ذرهـم ومـا صـنعوا فتلـك عصـابةٌ
جعلــت حنيفــي الغــرام تهـوذا
ذيـدت نيـاقهم عـن الحـوض الـذي
يسـقي الكـرام به الكرام العوذا
ذلــوا كـذلّ عـدى العزيـز محمـد
اوفـى الملوك لدى التفاخر مأخذا
ذي الفتـك والبـأس الذي أضحى به
لمــراده فيمــا يشــاء منفــذا
ذي المجـد والشـرف الرفيع فحذوه
فيمــا يشــيد كـل ذي شـرف حـذا
ذخـر العفـاة المرمليـن وما رأى
غرقــى بلــج الهــم إلا أنقــذا
ذهبــاً كِلا كفيــه مــا طـرة ولا
مـــن ومـــن ليــس يتبعــهُ أذى
ذاري الريـاح يكـاد يقصر إن جرى
عــن جـوده وجـواده الطـامي أذا
ذاكي الحجا والراي لم تر ذا نهى
إلا أقــــر بســـبقه وتتلمـــذا
ذهــنُ بــه مكنــون كــل سـريرةٍ
يبــدو لـه والمكـر ممـن شـعبذا
ذاك الــذي خضــع الزمـان لعـزّه
والـــدهر لاذ بحصـــنه وتعــوّذا
ذبحــت بمرهفــه كمــاة عصــاته
وأبــاد غضــراء الضــلال وفـذذا
ذاعــت صــفات كمـاله وسـمت بـه
شــيم بهـا كبـد الحسـود تفلّـذا
ذرع البيـان يضـيق عـن أوصاف من
هـام السـهى الكريـم أخمصـه حذا
ذات منزهــــة وعــــرض طـــاهرٌ
أولـى وأليـق بالثنـا من ذا وذا
ذرأ الإلــه جنــابه مــن عصــبة
عـن غيرهـم سـند العلا لـن يؤخذا
ذريــة ابــوا فلــم تــر منهـم
أحـداً بغيـر لبـان مجـدهم اغتذا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).