هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاحـــت لطرفـــك غـــادة خطــرت فــأذ
كــت عنــبراً بيضــاء ناعمــة الخـدود
ســـفرت فزحــزت الــدجى وســبت محــا
ســنها الــورى تفــتر عـن شـنب بـرود
متبولهـــا ســـلب الحجـــى وعميــدها
منــع الكــرى والعيــن حرمـت الهجـود
أضــنى المحــب جمالهــا وكســته بــر
داً أصــفراً لمــا تمــادت فـي الصـدود
لــم تــرث عابــد حســنها حــتى غـدا
متحيّــراً فـي الأسـر يرسـف فـي القيـود
يطــوي المــوامي جــاهلاً يرجـو الوصـو
ل ومــا درى منـع الكريـم عـن الـورود
شـرع الهـوى وبنـي الهـوى كـون الغـري
ب مســـخّراً جــور بــه قضــت الشــهود
أتظــن مـن بعـد القلـبى يـا ليـت شـع
ري هــل تـرى يومـاً يعـود لـه السـعود
فعســـى وليـــت تعلـــة أو بالزمـــا
ن مبشـــراً لمســـود أضـــحى المســود
والـــدهر يغلــب غــدره بــذوي العلا
متخيّــــرا شـــم الأبـــوّة والجـــدود
صــبراً وإن ابــدى الجفــا ولسـوف يـه
زم مجــبراً فالصــبر إرغــام الحســود
ســـيتوب عمّـــا قـــد جنــى متنــدّماً
حيــث اجــترى متجـاوزاً أقصـى الحـدود
ومـــن الغــرور لمــامه بــذمام مــر
فــوع الــذرى بنزيــل سـلطان الوجـود
أســنى الملــوك زعيمهــا عثمــان ضـر
غــام الشــرى رب الجحافــل والبنــود
الآصــــفيّ أرومــــة أزكـــى المنـــا
بــت عنصــراً وأجــل مـن قـاد الجنـود
مــن دوحــة المجــد انتمـى فـرع تطـا
ول مثمــراً فشــأى وأمعـن فـي الصـعود
أقــوى الكمــاة شــكيمة أسـمى الـذوا
ئب مفخــراً ركــن الفضــائل والعمــود
فتــــاق كــــل عويصــــة حلال مــــع
قــود العــرى وابــر مــوفٍ بــالعهود
فهــو الكمــال مشخصــاً وهــو الجمــا
ل مصــــوراً وخلالــــه كـــرم وجـــود
أحيــا الفنــون ودرســها زنـد العلـو
م بــه ورى وبــه انجلـت ظلـم الجمـود
فصـــل الخطـــاب كلامــه مهمــا تعــا
لــى منــبراً يرضـى المسـالم والعنـود
وإذا تصـــدر خاطبـــاً ألقــى البيــا
ن محـــبراً درٌّ ينســـق فـــي العقــود
غمـــر البلاد مواهبـــاً عمــر المــدا
ئن والقــرى وحمــى بهيبتــه الحــدود
أعطـــى فأنســـى حاتمـــاً ونــداه أخ
جــل جعفــراً فهــو السـحاب إذا يجـود
كهــف العفــاة ثمــالهم ســيب النـوا
ل إذا انــبرى يهــب الجـوائز للوفـود
لـــف الكتـــائب شــأنه مهمــا يجــه
ز عســـكراً بالفتـــح مبتهجــاً يعــود
ملــك بمشــتجر القنــا دحــر العــدو
القهقـــري عــن حــوض منصــبه يــذود
ثبـــت الجنــان مغــامر ســر الجــدو
د بـــه ســرى أســدٌ فرائســه الأســود
يفشــي الســلام مســالماً ولـدى الكـري
هـــة قســـوراً ولمــن أنــاب أب ودود
يعطــي الحــوادث قســطها لمـن اجتـدى
ومـــن اجـــترى فعلاتــه بيــض وســود
عــدل يســوسُ بــه الـورى هـذا الحسـا
م وذا القـــرى للمســـتقيم وللجحــود
كبــــت الإلـــه خصـــومه لا زال غـــي
ظ مـــن امــترى وأذلهــم ذل اليهــود
وزهــــت بــــه أيــــامه متمكنــــاً
ومظفـــراً ولملكـــه كتـــب الخلـــود
بـــاليمن مقــرون المــدى وبنيــه أق
مــار الســرى فــي أوج دائرة السـعود
وليهـــن مـــع أشـــباله دامــوا ملا
ذاً للــورى ســخنت بهــم عيـن الحسـود
مــا شــيم عــارض غيمــة أبــداً ومـا
بــرق شــرى وتلتــه جلجلــة الرعــود
يا ابن الملوك ذوي الندى يا ابن المصا
حــب فـي حـرى سـمعاً لنـا درة الوجـود
قابـــل نتيجــة فكرتــي وَافَتــكَ خــو
دٌ تشــــترى بقبولهــــا لا بـــالنقود
واصـــخ لهــا عربيــة تهــدي الثنــا
ء معطـــراً مـــن كــل قافيــة شــرود
تــذر الفــرزدق خاضــعاً ولهــا يقــر
الشـــنفري ويطيـــل عنــترة الســجود
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).