هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـأبى الأبـي الذل لو عين الحيا
ة بـدارها لـم يلـف مـن ورادها
آه لضــيعة ســنة العـدل الـتي
فيهــا صــلاح بلادهــا وعبادهـا
أبمسـمع منكـم ومـرأى يـا بنـي
بــدر تضــام الأم مــن أولادهـا
هلا اتبعتـم أمـر أربـاب الحجـا
وذوي الهـدى والرأي من أطوادها
مثـل ابـن إبراهيم نعم المرتضى
محيــي ليــالي دهــره سـجّادها
أو كالإمـامين ابنـي الحسنين من
فـي العـترة انتسبا إلى حدادها
فهم الدعاة إلى الهدى وهو الأما
ن مـن الـردى وهـم جلاء سـوادها
واللـه يهـدي مـن يشاء إلى صرا
ط مســتقيم فهــو ذو إمــدادها
وعلـى الرسـول أبي البتول وآله
أزكـى السـلام إلى انتهى آبادها
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).