هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودع ســعاد وألـق حبـل قيادهـا
واصـدر علـى ظمـاء لدى ميرادها
واربـأ بنفسـك أن تغازلهـا وإن
منحتـك حبّـاً مـن صـميم فؤادهـا
أنهـــاك لا لقلـــى ولا لســآمةٍ
أو تسـأم الحسـناء فـي أبرادها
لكـن بلـوغ المـرء أقصـى غايـةً
فـي العـز مقصـور علـى إبعادها
طلـب العلـى والمجـد شـغل شاغل
للحـر عـن بيـض الـدمى وودادها
كـل امـرء يبغـي الفضـائل حلية
يـا بعـد مـا عـزت على مرتادها
خـود المعـالي لـم تمـل إلا إلى
كفــءٍ لهــا جلـد ليـوم جلادهـا
أنــي تنــال لغيـر أروع ماجـد
متبــدل عــن غيّهــا برشــادها
ماضـي العزيمـة غيـر هيّـاب صبو
ر النفــس بيّـات علـى مرصـادها
يسـدي ويلحـم فـي مناسـج فكـره
أبرادهــا ويجيـد قـدح زنادهـا
تلك السبيل إلى الفخار فإن ترد
إدراكــه فـدع الربـوع وعادهـا
وارحـل فـإن العجـز شـر مصـاحب
عجلاً وطـأ فـي السير شوك قتادها
واخطـب عـذارى المجد في آفاقها
واشـهد مواسـمها علـى ميعادهـا
وجـب المشارق والمغارب واسع في
أغوارهـا واركـب صـها أنجادهـا
فنفـائس اليـاقوت تؤخـذ من معا
دنهـا وتشـرى مـن يـدي نقّادهـا
كـم للمهيمـن فـي العباد بفضله
منـح يضـيق الحصـر عـن تعدادها
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).