هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــن الفتــوة أن تبـاح
طـــرف الظريفــات الملاح
قـالوا نعـم إن لـم تكـن
فحشــا فليـس بهـا جنـاح
كـم فـي الدفاتر عن أولا
ت الحسـن يحكـى والقبـاح
وإليــك مــا صــدعت بـه
بـــالأمس رائدة الصـــلاح
نفثـــات صـــدر كريمــة
وضــّاحة النســب الصـراح
مــن نســوة شــم الأعنـة
يعربيــــــات فصـــــاح
مـــا دنســـت أعراضــهن
بريبــــة أو شـــرب راح
قــالت وقـد مزجـت حـديث
الجــد منهــا بــالمزاح
واهـا لمـا يلقـى البنـا
ت مــن امتهـان واقـتراح
يتحكـــم الرجــل المــش
وَّه فـي الصـبيات الصـباح
ويســـلط الفــظَّ الغلــي
طـظ على المفهفهة الرداح
ســـيّان قـــدراً عنـــده
رســن البهيمـة والوشـاح
فكأنهـــا مِلــكَ اليمــي
ن يســوقها سـوق اللقـاح
ويســـومها شــططاً ويــر
غمهـا علـى طلـب السـماح
فتجيــب عربــدة الســفي
ه بالاعتــذار والامتــداح
والخــوف يخنقهــا ويــم
نعهــا التـبرم والصـياح
ترجــو السـلامة حيـث لـم
تنبـــس بـــآه أو بــاح
كــم حــرة جــادت بمــا
ملكتـه فـي طلـب السـراح
حــتى مَ يصــبرن النســا
ء علـى الهـوان والاطـراح
وعلام هـــنّ بمــا يميــط
قـــذى بصــائرهم شــحاح
أولســن زينـة هـذه الـد
نيــا وأطيــب مـا يـراح
هـن الريـاض بها شميم ال
ورد يســــطع والأقــــاح
يشــفي الســقيم بقربــه
ن إذا الشـذي منهـن فـاح
أبغيرهـــن العيــش يــص
فـو والهمـوم بمـن تـزاح
يمرحــن كــالأرام زهــواً
فــي المعاهــد والضـواح
أف لشــــــخص حقهـــــن
لـــديه مهضـــوم مطــاح
مـــا للرجـــال وظنهــم
عجـز النسـاء عـن الكفاح
إن كــان عنــدهم الصـوا
فــن والصـوارم والرمـاح
فلنـا مـن الكيـد العظـي
م لقهرهــم أمضــى ســلاح
ونصـــال ســـحر لا تشــا
هــد أو تركـب فـي قـداح
نحــن اللــواتي ســعينا
بــالمكر كلّــل بالنجـاح
نسـبي العقـول بمـا نـزخ
رفــه ونســكر كــل صـاح
ســـكراً يلــذ لهــم ولا
ســكر الغبـوق والاصـطباح
نبـدي الحنـان مـن اللسا
ن كــأنه شــُهد الجبــاح
نبــدي الـوداد والانقيـا
د فــي ضـمائرنا الجمـاح
ونريهــم المشــي الهـوي
نا في المجيء وفي المراح
كــي لا يكــون لمـا نـدبِّ
رُهُ مــن العمــل افتضـاح
مــن ديننـا المـوروث إنًَّ
دم المغيــظ لنــا مبـاح
نغتــال قــواد الجيــوش
ولا نهــاب شــبا الصـفاح
نســقي الغضــنفر حتفــه
فيخــاله العـذب القـراح
بــالموت نغريهــم كمــا
تغـرى الكباش على النطاح
نـؤوي الشحيح إلى الضريح
وذا السـماح إلـى الضراح
نتنفـــس الصــعداء بــل
نبكـي وفـي الصدر انشراح
قســـماً لآبــر بــه وإلاّ
كنــت أكــذب مــن سـجاح
لــولا دواع فــي الطبــا
ع لهـم بهـا ولنا ارتياح
ســيما إذا بــدت النجـو
م إلــى تباشـير الصـباح
وتحمــل النفقــات عنّــا
بالغــــدر وبــــالرواح
بحـــثيث ســـعي لاكتســا
ب الـرزق من قاصي النواح
بيــن المشــارق والمغـا
رب طـــائرين بلا جنـــاح
فننـــال جـــم هبــاتهم
ونحــل دورهــم الفســاح
لرأيتهــم صــرعى المكـا
ئد فـي الفدافـد والبطاح
فانصــح ذويــك مناديــاً
فيهــم بحــي علـى الفلاح
بيـن الفريقيـن اقـض حـك
مــاً مـن تقلّـده اسـتراح
فيـه اختتـام شـقا الشقا
ق وللوفــاق بـه افتتـاح
وتــوخ مــا يهــدي إلـى
قطـــع التشــاجر والتلاح
خــذ مـن كتـاب اللـه در
ســاً والأحــاديث الصـحاح
واشــرح معــاني مـا بـه
للحـــق بينهــم اتضــاح
مُرهُـم بحسـن العشرة الشا
فـي الصـدور مـن الجـراح
واجعــل قــديم تراتهــم
كــالعن تــذروه الريـاح
وانبـذ مـن الحزبيـن مـن
كــانت جريمتــه السـفاح
مــن كــل مخلـوع العـذا
ر وكـــل غاويــة وقــاح
ولئن علــــت ضوضـــاؤهم
فقــل الكلاب لهــا نبـاح
لــم يمـح عـن جـان بغـي
ر التــوب سـيّئَ الاجـتراح
والصـــلح خيــر والأمــو
ر تـدور بالقـدر المتـاح
هــذا وصــل علــى الــر
سول واله ما البرق ما لاح
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).