هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـجو الهـوى مـا مـازج الأمشاجا
فهــل اقتحمـت أذيـه الدجـداجا
لـو كنـت في دعوى المحبة صادقاً
لوجـدت فـي سـوق المنـون رواجا
أفـد الرحيـل بمـن تحب وها همو
ركبـوا السـروج وحملوا الأحداجا
بـانوا بمـن خلبـت فداها مهجتي
حــب القلـوب بسـوقها الوسـاجا
داء الفـراق أضـر مـا نكبـت به
أهــل الهــوى وأشــدّه إزعاجـا
أيتــاح للــدنف المــتيّم زورة
يقضـي بهـا لبـن الهوى والحاجا
هيهــات منـك مزارهـا فـديارها
بعـدت وأدمجهـا النـوى إدماجـا
لكــن لعلــك والتمنّــي منهــل
عــذب المـذاق فكـن بـه أذّاجـا
أن تـدرك الأمـل الخطيـر مخاطراً
بــالروح مقتحمـاً بـه الأمواجـا
وجـب التنـائف كـي تنـوف فربما
ظفــر المجــد وواصــل الادلاجـا
فلقـد رقـى رب الجـوائب والمنا
قـب فـي الوجـود بجـده ابراجـا
حمد السرى بين الورى لما ابترى
سـبلاً إلـى المجـد الأثيل فجاجا
حـتى أنـاخ بـذروة الشـرف الذي
بــالعلم قلـد سـيفها والتاجـا
رب القريــض وترجمــان عويصــه
وهــو المـثير عجـاجه العجاجـا
واللـه مـا سـمح الزمـان بمثله
أدبــاً ومعرفــة ولا اســتخراجا
جــاءت جــوائبه تسـاقط لؤلـؤا
أضـحى بـه الـدرّ النفيـس زجاجا
نشـرت علـى أهـل الوجـود جلاببا
مــن سـندس فليحمـدوا النسـّاجا
كـانوا حيـارى قبـل بعثـة أحمد
بكتـــابه فــأراهم المنهاجــا
فبهـا لإدراك الشـواهد قـد هدوا
وإلـى التمـدّن أقبلـوا افواجـا
وغــدت ذريعـة كـل ذي أدب إلـى
غيــب العلـوم وللعلـى معراجـا
كحـذام إن نطقـت فـإن القول ما
قــالت فــأمّ سـراجها الوهّاجـا
فهــي الجليـس لكـل نـدب كامـل
وهـي النجـي لمـن دعـا أو ناجا
ولطالمـا في الشرق قد سكبت على
يبــس التــوحش مــاطراً ثجاجـا
ولكـم لرؤيتها اكتسى بالحلم من
قـد كـان قبـل قـدومها هجهاجـا
طيــارة بقـوادم الأوراق فـي ال
آفـاق تحبـو العـالم اسـتبهاجا
جـالت أديـم الخـافقين وقـارنت
كمـــديرها الإقبــال والإفلاجــا
يــا عصـرته جـذلاً بأحمـد فـارس
وإلــى ربــاه فيمــم الحجاجـا
وبنجلـه الشـهم الـذي عرفـت له
أهــل المحــابر فضــله لمَّاجـا
وهـو السـليم عن النقائص مطلقاً
علمــاً ونعتــاً خـاطراً ومزاجـا
حــبر ترشــح للمقامـات العلـى
بالفضــل لا مكـراً ولا اسـتدراجا
بهـرت نجـابته العقـول فهل ترى
ذا منطــــق إلا بـــه لهَّاجـــا
فعمـا صـباحاً أيهـا البطلان مـا
حيّــا الحيـا بمريعـه الأمراجـا
وإليكمـا ورقـاء تسـجع بالثنـا
مــن ذي وداد وجــده قـد هاجـا
نــاءٍ بــأعلى حضــرموت مقـامه
متجرّعــاً كــأس البعـاد أجاجـا
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).