هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـل لابـن سـنار بؤتا
بـالإثم فيما اقترفتا
أغلاط حمقــك فـي صـو
رة الجــواب ابنتــا
ركبـت صـعباً ووعر ال
تيـه المخوف اقتحمتا
أأنـت بـالنكر أفـتي
ت أم قرينــك أفــتى
أم صــبوة ابـن أبـي
تعـروك وقتـاً ووقتـا
ذات النـبي وذات الز
نخــي ســيان قلتــا
دم ولحــــم وعظـــم
والفـرق فيهـا جحدتا
هـذا العتـو على اللّ
ه والجــراءة بحتــا
مـا قـاله قبـل شـخص
وإن يكـن منـك أعـتى
أذات طـــه وعيســـى
ومريــم وابــن متّـا
وذات آل الرســول ال
أطهـار بيتـاً ونبتـاً
كــذات ابنــاء سـنا
ر السود من قد علمتا
والذفر فطس الأنوف ال
عبـدان خـابوا وخبتا
كـــم آيــة وحــديث
مكــذب مــا زعمتــا
فاتـل اصطفينا نفخنا
مـن روحنـا إن جهلتا
ذريــة بعضـها اقـرأ
للـذات بالـذات نعتا
وفـــاطم بضـــعة لا
معنـى لـه لـو اصبتا
والـذات مورد منع ال
زكــــاة للآل بتّـــا
وكـــم دليــل ونــص
لـو شـئت ألفا وجدتا
قفلــن عنهــا قلـوب
كمثــل قلبــك مـوتى
والعقـل ينهـاك عمّـا
تهـذي بـه لـو عقلتا
وحـــدت ضــدّين جهلا
والمســتحيل أجزتــا
أتجعـل الزفـت مسـكاً
أم تجعـل المسك زفتا
إن كنـت تعلـم شـيئاً
فعـالم السـوء أنتـا
زعمــــت أنـــك للأن
صـارِ ابـن صلب كذبتا
هـــل مــن بلادك كلا
شــخص يقــول صـدقتا
يكفيـك فخـر إذا مـا
إلـى ابـن نوح نسبتا
شـواهد الحـال تغنـي
فاكـذب وقل كيف شئتا
تطغـى اللئام إذا ما
خــبز البطـون تـأتى
يـا بائع الدين بخساً
وآكــل المـال سـحتا
أفسـدت قومـاً كرامـاً
مـن أمنع العرب بيتاً
والكــل كــان نقيّـاً
وفـي العقيـدة ثبتـا
كـانوا جميعاً فصاروا
بســوء فعلــك شــتى
لـو أدركوا منتهى ما
تجنــي لفتــوك فتّـاً
فتــــب وإلا تمتّـــع
وازدد مـن الله مقتاً
واستبدل الحال واجعل
يـوم العروبـة سـبتاً
لا يبعــد اللــه إلا
إيــاك حيّــاً وميتـاً
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلويّ الحسيني، من آل السقاف.قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن (آل فاوقة) من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد.له نحو 30 كتاباً في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها (ذريعة الناهض - ط) منظومة في الفرائض، و(رشفة الصادى في مناقب بني الهادي - ط)، و(الترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع - ط)، و(سلالة آل باعلوي - ط)، و(ديوان شعر - ط)، و(إقامة الحجة على ابن حجة - ط) في نقد بديعية ابن حجة الحموي، و(نزهة الألباب في رياض الأنساب).