هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَـا حَائِمَـاتٌ حُمْنَ يَوْماً وَلَيْلَةً
عَلَـى الْمَاءِ يَخْشَيْنَ الْعِصِيَّ حَوَانِ
عَـوَافِيَ لَا يَصـْدُرْنَ عَنْـهُ لِوِجْهَـةٍ
وَلَا هُـنَّ مِـنْ بَـرْدِ الْحِيَاضِ دَوَانِ
يَرَيْنَ حَبَابَ الْمَاءِ وَالْمَوْتُ دُونَهُ
فَهُــنَّ لِأَصــْوَاتِ الســُّقَاةِ رَوَانِ
بِأَجْهَـدَ مِنِّـي حَـرَّ شـَوْقٍ وَلَوْعَـةٍ
عَلَيْــكِ وَلَكِــنَّ الْعَـدْوَّ عَـدَانِي
خَلِيلَــيَّ إِنِّــي مَيِّـتٌ أَوْ مُكَلِّـمٌ
لُبَيْنَـى بِسـِرِّي فَامْضـِيَا وَذَرَانِي
أَنَـلْ حَاجَتِي وَحْدِي وَيَا رُبَّ حَاجَةٍ
قَضـَيْتُ عَلَـى هَـوْلٍ وَخَـوْفِ جِنَـانِ
فَـإِنَّ أَحَـقَّ النَّـاسِ أَلَّا تُجَاوِزُوا
وَتَطَّرِحَـا مَـنْ لَـوْ يَشـَاءُ شَفَانِي
وَمَنْ قَادَنِي لِلْمَوْتِ حَتَّى إِذَا صَفَتْ
مَشـَارِبُهُ السـُّمَّ الزُّعَـافَ سَقَانِي
قيسُ بنُ ذَرِيح الليثيِّ، مِنْ بَنِي عبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مِنْ عُشّاقِ العَرَبِ المَشهورِينَ، وصاحِبَتُهُ لُبْنَى بنتُ الحُبابِ الكَعْبِيَّةِ الَتِي اشْتُهِرَ بِها، كانَ مِنْ سُكّانِ المَدِينةِ، وَقيلَ هُوَ رَضِيعُ الْحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُما أَرْضَعَتْهُ أُمُّ قَيسٍ. وقَدْ تَزَوَّجَ قَيسٌ مِنْ لُبْنَى بَعْدَ أَنْ عَشِقَها ثُمَّ طَلَقَها بعدَ أنْ أَجْبَرَهُ أَهْلُهُ عَلَى طَلاقِها، فَنَدِمَ عَلَى ذَلكَ وساءَتْ حَالُهُ وَلَهُ مَعها قِصَصٌ وأَخْبَارٌ عَدِيدَةٌ، وَشِعْرُهُ عالِي الطّبقَةِ فِي التَشْبِيبِ وَوَصْف الشّوقِ والْحَنِينِ، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.