هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للبركـةِ الغراءِ في نقصانها
عـذرٌ فجـد بقبـوله متصـدقا
لما أراد الماء يعلو أنشأت
كفـاكَ غيثاً بالعطايا مغدقا
لزم الثرى خجلاً ولم يرفع له
رأسـاً فلمـا غبت عنه تدفَّقا
محمد بن يعقوب بن علي، أبو عبد الله، مجير الدين ابن تميم.شاعر، من أمراء الجند، دمشقي، استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور، وكان له به اختصاص، قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة.