هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا حسنَ منعطفِ الحديقةِ إذ بدت
تجلـو لزائرهـا سـنا نُوارِهـا
وكأنمـا حسـدَ النسـيمُ رياضَها
فـأذاعَ مـا كتمتهُ من أسرارِها
وكــأن أذريونهــا فـي روضـةٍ
سـُرُجٌ تضـيءُ علـى صفا أنهارها
والسـرجُ تُخفيهـا الشموسُ وهذه
سـرجٌ تزيـدُ الشمسُ في أنوارِها
محمد بن يعقوب بن علي، أبو عبد الله، مجير الدين ابن تميم.شاعر، من أمراء الجند، دمشقي، استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور، وكان له به اختصاص، قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة.