هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَيْـفَ السُّلُوُّ وَلَا أَزَالُ أَرَى لَهَا
رَبْعاً كَحَاشِيَةِ الْيَمَانِي الْمَخْلَقِ
رَبْعـاً لِوَاضـِحَةِ الْجَبِينِ غَرِيرَةٍ
كَالشَّمْسِ إِذْ طَلَعَتْ رَخِيمِ الْمَنْطِقِ
قَـدْ كُنْـتُ أَعْهَـدُهَا بِهِ فِي عِزَّةٍ
وَالْعَيْـشُ صَافٍ وَالْعِدَى لَمْ تَنْطُقِ
حَتَّـى إِذَا نَطَقُـوا وَآذَنَ فِيهُـمُ
دَاعِـي الشـَّتَاتِ بِرِحْلَـةٍ وَتَفَرُّقِ
خَلَـتِ الـدِّيَارُ فَزُرْتُهَا وَكَأَنَّنِي
ذُو حَيَّـةٍ مِـنْ سـَمِّهَا لَـمْ يَعْرَقِ
قيسُ بنُ ذَرِيح الليثيِّ، مِنْ بَنِي عبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مِنْ عُشّاقِ العَرَبِ المَشهورِينَ، وصاحِبَتُهُ لُبْنَى بنتُ الحُبابِ الكَعْبِيَّةِ الَتِي اشْتُهِرَ بِها، كانَ مِنْ سُكّانِ المَدِينةِ، وَقيلَ هُوَ رَضِيعُ الْحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُما أَرْضَعَتْهُ أُمُّ قَيسٍ. وقَدْ تَزَوَّجَ قَيسٌ مِنْ لُبْنَى بَعْدَ أَنْ عَشِقَها ثُمَّ طَلَقَها بعدَ أنْ أَجْبَرَهُ أَهْلُهُ عَلَى طَلاقِها، فَنَدِمَ عَلَى ذَلكَ وساءَتْ حَالُهُ وَلَهُ مَعها قِصَصٌ وأَخْبَارٌ عَدِيدَةٌ، وَشِعْرُهُ عالِي الطّبقَةِ فِي التَشْبِيبِ وَوَصْف الشّوقِ والْحَنِينِ، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.