هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُحِبُّـكِ أَصـْنَافاً مِنَ الْحُبِّ لَمْ أَجِدْ
لَهَـا مَثَلاً فِـي سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ
فَمِنْهُــنَّ حُــبٌّ لِلْحَبِيــبِ وَرَحْمَـةٌ
بِمَعْرِفَتِــي مِنْــهُ بِمَــا يَتَكَلَّـفُ
وَمِنْهُـنَّ أَلَّا يَعْـرِضَ الـدَّهْرُ ذُكْرَهَا
عَلَى الْقَلْبِ إِلَّا كَادَتِ النَّفْسُ تَتْلَفُ
وَحُـبٌّ بَـدَا بِالْجِسْمِ وَاللَّوْنِ ظَاهِرٌ
وَحُـبٌّ لَـدَى نَفْسِي مِنَ الرَّوْحِ أَلْطَفُ
وَحُـبٌّ هُـوَ الـدَّاءُ الْعَيَاءُ بِعَيْنِهِ
لَــهُ ذِكَــرٌ تَعْـدُو عَلَـيَّ فَـأَدْنَفُ
فَلَا أَنَــا مِنْــهُ مُسـْتَرِيحٌ فَمَيِّـتٌ
وَلَا هُـوَ عَلَـى مَـا قَدْ حَيَيْتُ مُخَفَّفُ
قيسُ بنُ ذَرِيح الليثيِّ، مِنْ بَنِي عبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مِنْ عُشّاقِ العَرَبِ المَشهورِينَ، وصاحِبَتُهُ لُبْنَى بنتُ الحُبابِ الكَعْبِيَّةِ الَتِي اشْتُهِرَ بِها، كانَ مِنْ سُكّانِ المَدِينةِ، وَقيلَ هُوَ رَضِيعُ الْحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُما أَرْضَعَتْهُ أُمُّ قَيسٍ. وقَدْ تَزَوَّجَ قَيسٌ مِنْ لُبْنَى بَعْدَ أَنْ عَشِقَها ثُمَّ طَلَقَها بعدَ أنْ أَجْبَرَهُ أَهْلُهُ عَلَى طَلاقِها، فَنَدِمَ عَلَى ذَلكَ وساءَتْ حَالُهُ وَلَهُ مَعها قِصَصٌ وأَخْبَارٌ عَدِيدَةٌ، وَشِعْرُهُ عالِي الطّبقَةِ فِي التَشْبِيبِ وَوَصْف الشّوقِ والْحَنِينِ، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.