هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن قـالَ إن الـوردَ كالمنثور في
عِظَــمِ المكانـةِ جـدَّ فـي تعنيفـهِ
ما احمرَّ خدُّ الوردِ إلا إذا غدا ال
منثـــور يلطــمُ خــدَّهُ بكفــوفهِ
محمد بن يعقوب بن علي، أبو عبد الله، مجير الدين ابن تميم.شاعر، من أمراء الجند، دمشقي، استوطن حماة، وخدم صاحبها الملك المنصور، وكان له به اختصاص، قال ابن العماد: كان من العقلاء الفضلاء الكرماء وشعره في غاية الجودة.