هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـالقلب يـذكى الأوار
فلا قــــــــــــرار
ركـــب لأرض الحــبيب
عنـــــى ســـــاروا
للَـــه ركــب تــولى
بـــــالقلب عنــــى
أورث عقلـــــى خبلا
فـــــدمع عينـــــي
ينهـــل ســحا ووبلا
لفـــــرط حزنـــــى
مـالي عليـه اصـطبار
شـــــط المـــــزار
نـأت بقلـبي الكئيـب
تلـــــك القطــــار
بــانو فبــان عنــى
عقلـــــي وحســــبي
قـد خـاب واللَـه ظني
يـــا ويـــح نفســي
إن طـال بعـدي وبيني
أزور رمســــــــــي
قـد أوحشـتني الـدار
ولا اختيــــــــــار
يـا دار أذكـى لهيبي
منـــــك أدكـــــار
نأيي عن الدار أو هي
واللَـــــه عظمــــى
يـا حادي الظعن قفها
أبــــــث ســـــقمى
عـن ذلـك النور سلها
فالــــدمع يهمــــى
فعنـــدها الأقمـــار
لهـــــا أســـــرار
أومـت لفهـم اللـبيب
بمـــــا يختـــــار
هـــــــــــــــــا
إن كــــان يجــــدى
شـوقى ووجـدى تنـاهى
لغيــــــر حــــــد
يـا عيـن سـحى مياها
مـــن فـــوق خـــدى
ولـت بقلـبي السـفار
أيـــــن الفــــرار
وقــدح زنـد الـوجيب
مــــــاء ونـــــار
مـن لي وقد طال شوقي
بجـــــبر صـــــدعي
إن لاح لامـــع بـــرق
بفيـــــض دمعـــــي
تملــك الحــب رقــى
فضـــــاق ذرعـــــى
تهيجنـــي الأطيـــار
ولا انتظــــــــــار
إلا بــــدمع ســـكيب
لـــــه انهمـــــار
بــدر بطيبــة تعنـو
لـــــه البـــــدور
مــتى لمــرآه يـدنو
بنـــــا المســــير
إن عــن للـدار عيـن
دنـــــا المــــزور
دار لهـــا أقـــدار
ناهيــــــــــك دار
لعزهــا فـي الخطـوب
عـــــز الجـــــوار
للَــه مـن فـي هـواه
قـــد ذبـــت شــوقا
وشــفني مــن نــواه
مـــا منـــه ألقــى
لعــــز بجــــد علاه
ملكــــــت رقـــــا
للهاشــــمي وقـــار
لــــــه بشــــــار
فــي مـدحه بالنسـيب
تتلـــــى أشــــعار
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل