هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفسـك إن أردت تنفـع
تـب إلـى مولاك وارجع
جمعــت فيـك العيـوب
كــثرت منـك الـذنوب
قـد دعـا بـك المشيب
وأرك ليـــس تســـمع
تـب إلـى مولاك وارجع
زخـرف الـدنيا غـرور
وغــدا عنـه المسـير
ليــس ينفـع السـرور
مـن غـدا فيهـا مرفع
تـب إلـى مولاك وارجع
ليــس للــدنيا دوام
لا ولا فيهـــا مقــام
غــر أهليهــا غــام
عــن قريــب ينقشــع
تـب إلـى مولاك وارجع
قــدم الإحسـان فيهـا
ولتكـن عنهـا نزيهـا
فـي غـد تكـن وجيهـا
بالسـير منهـا فاقنع
تـب إلـى مولاك وارجع
يـا غفـولا يـا جهولا
للنجـا اتخـذ سـبيلا
واسكب الدمع الهمولا
فهمـول الـدمع ينفـع
تـب إلـى مولاك وارجع
اشـــتغلت بالمحــال
لــو بنيــت للمــآل
قصــر عــز فــي ظلال
لحــويت العـز أجمـع
تـب إلـى مولاك وارجع
ســلم الأمــر إليــه
واجعــل التكلا عليـه
وابتـع الفضـل لـديه
وإليـه الأمـر فـارفع
تـب إلـى مولاك وارجع
بمحمـــــد تؤمــــل
فـي الـذي نويت تسأل
فهـو خيـر مـن يؤمـل
وهـو في الذنوب ينفع
تـب إلـى مولاك وارجع
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل