هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأحمـدٍ بهجَـه كـالقمرِ الزاهـر
فـــــي أبـــــرُجِ الســــمد
علاؤُهـا يسـبى بنـورِه البـاهر
كــــــل ســــــنا مجـــــدِ
فـي عـالم القُـدس قـدِّسَ علياهُ
ففـــــاقَ فـــــي الحمــــد
بالبـدر والشـمس يـزرى محيّاهُ
فجــــــلَّ عــــــن نــــــدّ
للجــنّ والإنــس أرسـلَهُ اللَـه
يهـــــدي إلــــيَ الرشــــد
أذلّ بــالحجّه وأمـرهِ القـاهر
مـــن خـــان فـــي العهـــد
بالشـرقِ والغربِ ثناؤهُ العاطر
أنـــــدى مـــــن النـــــدّ
يـا خيرَ مرسولِ من خيرةِ الخلقِ
أذانــــــــي البعــــــــدُ
إليـكَ يا سؤلي قد قادني شوفي
فكــــــــم أرى أشـــــــدو
بصــَوتِ مخبـولِ حكـى غِنـا وُرقِ
هيّجَهــــــــا الوجــــــــدُ
غرقـتُ فـي لجّـه وليس لي ناصر
علـــــى جـــــوى البعــــد
إلاك يـا حسـبي وأدمـع الناظر
تنهَـــــلُّ فـــــي الخـــــدّ
إن عافني ذنبي عن ذلك المغنى
فليــــــسَ لـــــي حـــــولُ
وكيـفَ بـالقرب للهائم المضنى
وبيننـــــــــا ســــــــبلُ
تـذيبُ بـالكَربِ حسما ذوى حزنا
وشـــــــــفه الخبــــــــلُ
إليكـمُ وجّـه وجهـاً غـدا حائر
والـــــدمعُ فــــي الخــــد
ينهَـلُّ كالسـحب وزفـرةً الخاطر
تُلهَــــــــبُ بالوقــــــــد
يـا سامعَ النجوى إليك أوصابي
تشــــــــكو بأوحـــــــالي
تركتنـي نضـوا ألـوذُ بالبـاب
مقَســـــــــَّمَ البــــــــالِ
إن كـان بالبلوى لطولِ إغباني
أســـــــــأتمُ حــــــــالي
فتلكــم رجّـه بهـا أرى خاسـِر
إن لـــــم تكــــن رفــــدى
أعـوذُ بـالحب مـن أمـركَ الآمر
بالبعــــــــد للعَبـــــــد
بحـبِّ مـن تحـدى لقَـبره النجب
الســــــــيد الطـــــــاهِر
هـم دائمـاً وجـدا يأيّها الصب
وعــــــد عـــــن خـــــاطر
مـن قـال إذ أودى بقلبه الحب
قـــــولا غـــــدا ســـــائر
بـدائع البهجـة ونزهةُ الناظر
وجنـــــــــة الخلــــــــد
وبغيـة القلـب وراحـة الخاطر
فــــــــي ذاك الخــــــــدّ
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل