هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حـادي الجمال
فــي مهمـه الفلا
صــف وح ذي خبـال
فــي مشـهد العلا
نــاد بكـل نـادى
مضـنى البعاد باد
وقــل إذا تنـادى
لا شــفك البعــاد
سـلوا عـن الرقاد
مـن حـالف السهاد
تـرى متى الليالى
تـــدنى مـــؤملا
ينــال بالوصــال
ســــــعدا مكملا
زنـد مـن الـوجيب
بـــالقلب يقــدح
وبـي مـن الحـبيب
وجــــد مــــبرح
وقربـــه طبيــبي
لــو كــان يمنـح
لـو صـاح لم أبال
عمــــن تـــأولا
وقــال بالمحــال
عــن حبــه ســلا
أنـا الـذي رماني
عـن قوسـه النـوى
دعنـي فقـد شجاني
وشـــفني الجــوى
لـو كنت لي معاني
لأنجـــح الـــدوا
بكــثرة اعتلالــي
قــد صــرت مهملا
تــرى علـى محـال
أدنـــو فــاقبلا
فوضـت فـي أمـوري
إليـــك خـــالقي
فـي خطـبي الخطير
جـــد بـــالترفق
فليــس مـن نصـير
ســــواك مشـــفق
ومنـك فـي المـآل
يرجــو التفضــلا
عبـد علـى الضـلال
مــــا زال مقبلا
يــا رب بــالنبي
وصــبحه الكــرام
والمنــزل العلـى
بـالركن والمقـام
صـفحا عـن الشـحي
إذ قال في النظام
يـا منـزل الغزال
حييـــت منـــزلاً
فمــا أنـا بسـال
عنـــه وإن ســلا
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل