هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَعَلَّـقَ رُوحِـي رُوحَهَـا قَبْـلَ خَلْقِنَـا
وَمِنْ بَعْدِ مَا كُنَّا نِطَافاً وَفِي الْمَهْدِ
فَـزَادَ كَمَـا زِدْنَـا فَأَصـْبَحَ نَامِيـاً
فَلَيْـسَ وَإِنْ مُتْنَـا بِمُنْفَصـِمِ الْعَهْـدِ
وَلَكِنَّــهُ بَــاقٍ عَلَــى كُــلِّ حَـادِثٍ
وَزَائِرُنَـا فِـي ظَلْمَةِ الْقَبْرِ وَاللَّحْدِ
يَكَـادُ حُبَـابُ الْمَـاءِ يَخْـدِشُ جِلْدَهَا
إِذَا اغْتَسَلَتْ بِالْمَاءِ مِنْ رِقَتِ الْجِلْدِ
وَإِنِّــيَ أَشـْتَاقُ إِلَـى رِيـحِ جَيْبِهَـا
كَمَـا اشْتَاقَ إِدْرِيسٌ إِلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ
وَلَـوْ لَبِسـَتْ ثَوْباً مِنَ الْوَرْدِ خَالِصاً
لَخَــدَّشَ مِنْهَـا جِلْـدَهَا وَرَقُ الْـوَرْدِ
يُثَقِّلُهَــا لُبْــسُ الْحَرِيـرِ لِلِينِهَـا
وَتَشـْكُو إِلَـى جَارَاتِهَـا ثِقَلَ الْعِقْدِ
وَأَرْحَــمُ خَـدَّيْهَا إِذَا مَـا لَحَظْتُهَـا
حِـذَاراً لِلَحْظِـي أَنْ يُـؤَثِّرَ فِي الْخَدِّ
قيسُ بنُ ذَرِيح الليثيِّ، مِنْ بَنِي عبدِ مَناةَ بنِ كِنانةَ، شاعِرٌ مِنْ عُشّاقِ العَرَبِ المَشهورِينَ، وصاحِبَتُهُ لُبْنَى بنتُ الحُبابِ الكَعْبِيَّةِ الَتِي اشْتُهِرَ بِها، كانَ مِنْ سُكّانِ المَدِينةِ، وَقيلَ هُوَ رَضِيعُ الْحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أَبِي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهُما أَرْضَعَتْهُ أُمُّ قَيسٍ. وقَدْ تَزَوَّجَ قَيسٌ مِنْ لُبْنَى بَعْدَ أَنْ عَشِقَها ثُمَّ طَلَقَها بعدَ أنْ أَجْبَرَهُ أَهْلُهُ عَلَى طَلاقِها، فَنَدِمَ عَلَى ذَلكَ وساءَتْ حَالُهُ وَلَهُ مَعها قِصَصٌ وأَخْبَارٌ عَدِيدَةٌ، وَشِعْرُهُ عالِي الطّبقَةِ فِي التَشْبِيبِ وَوَصْف الشّوقِ والْحَنِينِ، تُوفِّيَ نَحوَ سَنَةِ 68 لِلْهِجْرَةِ.