هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حليـف الشوق كم تغني ضنى
لـو تعرضـت لنـا نلـت المنـى
نـاد فـي نـادي الكرام معلنا
أنـــا للّـــه وللّـــه أنــا
ليـس للعبـد عـن المـولى غنى
لــي مـولى قـد تعـالى قـدره
وجـــرى كيــف يشــاء أمــره
قهــر الخلــق جميعــا قهـره
إذ يقــول اللــه عــز ذكـره
أنـا مـولاكم ومـن مثلـي أنـا
كــل شــيء فــيّ معـه رحمـتي
لعبــادي قــد خلقــت جنــتي
كـم وكـم واليـت فيكـم نعمتي
أنــا مــولاكم وأنتـم صـفوتي
لا يطيـــب العيــش إلا بأنــا
كــم تغاضــينا علــى جهلكـم
وبــذلنا اللطــف فـي وصـلكم
فصـلوا مـا أنبـت مـن حبلكـم
واذكرونــي فــي دجـى ليلكـم
يــا أحبــائي أذكركــم أنـا
طــائع النفــس أطعــت غيّهـا
كيــف ذا وقــد علمــت عيّهـا
خـل عنهـا صـاح واحـذر بغيها
يــوم تجـزى كـل نفـس سـعيها
وينــال المتقــي كـل المنـى
نهنـه الأجفـان مـن نوم الهوى
والـه عـن لهـو بخيمات اللوى
وابك يا حلف الونا وقع النوى
فبـدمع العيـن يستشـفي الجوى
نــازح يشـكو تباريـح الضـنا
مـن أتانـا عـائذاً منـا بنـا
لائذاً بعفونـــا مــن هجرنــا
قادمــاً يرجــو نـوال فضـلنا
نــال مــا أملـه مـن قربنـا
وارتقـى مرقـى الصـفاء عندنا
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل