هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـادر إلـى محـو الـذنوب بتوبة
فعســى رضــا مـولاك منـك قريـب
واضـرع إليـه فـي الدجنة خاصعا
وســحاب دمــع المقلـتين يصـوب
طلعـت شـموس الصـالحين واشـرقت
وبــدا لشمســك بينهــن غــروب
أيــام ريعـان الشـباب أضـعتها
فمـتى أراك إلـى المتـاب تنيـب
لا تــأمنَن حـدث الزمـان وخَطبَـهُ
إن الزمـــان حـــوادث وخطــوب
لا يخــدعنك يــا غفــول بسـَلمهِ
فالســلمُ مكــرُ عنــده وحــروب
أمسـك عنـان الطـرف عنـد جماحه
فأمـــامه يــوم فــديتَ عصــيبُ
راقـب إلهـك فـي الجـوارح كلها
فبكـــل جارحــةٍ عليــك رقيــب
مــرض بقلبــك لا يــزال ومـاله
إلا الـــدموع الهــاطلات طــبيب
واحسـرتا لشـباب عمـر قـد مضـى
زرت عليـــه للقلـــوب جيـــوب
تـــاللَه لا أدت دمـــوعي حقــه
لــو أننــي فــي حزنـه يعقـوبُ
للَـه عصـرٌ فيـه قـد نـال المنى
صــحبي ومــالي بينهــن نصــيبُ
يا خير من وطىءَ الثرى شكوى فتى
قــد أبعــدته عــن ذراك ذنـوبُ
نــاداك والأشــواق تحـدو قلبـه
فلــه علــى بعـد المـزر وجيـبُ
أيــذوب أشــواقاً ويفنـى حسـرة
وفنـا جنـاب الفضـل منـك رحيـبُ
مـا حـال من بالغرب أضحى مفردا
ولــه بســاحات العقيــق حـبيب
فعلــى العقيـق وسـكانيه تحيـة
تســرى بنفحتهــا صــبا وجنـوب
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل