هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـــذا هلال الصــوم مــن رمضــان
بــالأفق بــان فلا تكــن بـالواني
وافــاك ضــيفا فــالتزم تعظيمـه
واجعــل قــراه قــراءة القــرآنِ
صـــمه وصـــنه واغتنــم أيــامه
واجــبر ذمــا الضـعفاء بالإحسـان
واغســل بـه خـطّ الخطايـا جاهـدا
بهمـــول وابــل دمعــك الهتّــان
لا غــرو أن الــدمع يمحــو جريـه
بالخــدّ سـكبا مـا جنـاه الجـاني
للَـــه قـــوم أخلصــوا فخلّصــوا
مـــن آفــة الخســران والخــذلان
هجــروا مضــاجعهم وقـاموا ليلـه
وتوســــلوا بالـــذل والإذعـــان
قـاموا علـى قـدم الوفـاء وشمّروا
فيــه الــذيول لخدمــة الــديان
ركبوا جياد العزم والتحفوا الضنا
وحــدا بهــم حـادي جـوى الأشـجان
وثبــوا وللزفــرات بيـن ضـلوعهم
لهـــب يشـــبّ بـــأدمع الأجفــان
راضــوا نفوســهم لخدمــة ربهــم
ولــذاك فــازوا منــه بالرضـوان
إن لـم تكـن منهـم فحـالفهم عسـى
تجنـــى بجــاههم رضــا المنــام
حــالفهم والــزم فــديتك حبهــم
واجعلــه فــي دنيـاك فـرض عيـان
يـا لهـف نفسـي إن تخلفنـي الهوى
عــن حلبــة سـبقت إلـى الرحمـان
فلأنزفـــن مــدامعي أســفا علــى
عمــر تــولى فــي هــوى وتــوان
يـا رب بالمختـار أحمـد خيـر مـن
حــاز المكــارم فــي ذرى عـدنان
لا تحرّمنـى فضـل شـهر الصـوم ولـم
تجعـــل مقـــرّى جنّــة الرضــوان
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل