هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يهيـج غـرام الصـب إن هبت الصبا
فيـذكر أوطانـا بهـا ألـف الصبا
ضـمان علـى عيـن المـتيم إن هفا
بريـق اللوى أن تسكب الدمع طيبا
فيـا معهـد الأحبـاب والصـب نازح
مـتى يـرد الظمآن في الرى مشربا
ويـا دار سـلمى والتباعـد بيننا
مـتى الـدهر يدنى منك صبا معذبا
يطـــارح بالأســحار ورق حمــائم
وإن جنـت الظلمـاء سـامر كوكبـا
ولا عجــب أن طـال بـالريع حزنـه
وقـد أصبحوا عن ساحة الريع غيبا
فللــه أعلام المحصــّب كــم وكـم
ركبنـا بهـا للأنـس واللهو مركبا
معاهــد كــانت للأوانــس مألفـا
فيامـا ألـذ العيـش فيها وأطيبا
لقـد كـان لـي فيهـا مغان ومريع
فأصـبحت لا أبغـى سوى العز مطلبا
ثنيـت عنـان الطـرف بعـد جمـاحه
لأن عــذار الخــد أصــبح أشـيبا
تبـا خـاطرى عـن وصل سعدى وزينب
لأنــى قــد نـبئت مـن سـبأ نبـا
ســأعمل للأحبــاب ســير ركـائبي
وأقطــع بحــرا للمعـالى وسـببا
فقـد شـمت مـن تلقاء يثرب بارقاً
وقـد طـاب عيشـى بالحبيب وأخصبا
ألا فــاعجبوا قلـبٌ ترحـل مشـرقاً
وغــادر جسـما قـد تـوطن مغربـا
فمــن مبلـغ عنـى الأحبـة أن لـي
فـؤاداً بنـار الشـوق اصبح ملهبا
يـذكرني حـادي الرفـاق إذا سـرى
حمــائم بانــات حللـنَ المخصـبا
ويطربنــي ذكـر العقيـق فـأنثنى
كــأنى غصـنٌ جـاذبته يـد الصـبا
ألا يـا صـبا الأسـحار عنى فأبلغَن
سـلاماً كمـا نمّـت أزاهـر بالربـا
علـى الطـاهر الأزكـى العليّ محمد
وأصحابه السامين في المجد منصبا
محمد بن أحمد بن الصباغ الجذامي، أبي عبد الله. شاعر صوفي أندلسي، عاش في الحقبة الأخيرة من دولة الموحدين في المغرب، على زمن الخليفة المرتضى، ولا تذكر المصادر الكثير عنه. ولم يُحفظ له سوى نسخة خطية واحدة من ديوانه تدور كلها حول المدائح النبوية والزهد.وقد اطلع المقري على ديوانه ووصفه في كتابه "أزهار الرياض" أثناء حديثه عن موشحات الأندلس، وانتخب منه عشر موشحات وقصيدتين ومخمَّسا خمّس فيه قصيدة لشاعر مجهول لم يسمه المقري ولم أعثر على أصل للقصيدة وختم ما انتخبه ببيتين من مدائحه النبوية وأول كلام المقري قوله:.و من ذلك جملة موشحات أنتقيتها من كلام الشيخ الإمام الصالح الزكي الصوفي أبي عبد الله محمّد بن أحمد بن الصباغ الجذامي وقد ألف ذلك بعض الأئمة في تأليف رفعه للسلطان المرتضى صاحب مراكش وأطال فيه من موشحات هذا الشيخ وسائر نظمه ولم أذكر من موشحاته إلاّ الغرر على أنها كلها غرر فمن ذلك ...إلخ.وجدير بالذكر أن ابن القطاع ذكره في كتابه "الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة" يعني جزيرة صقيلية وهو كتاب ضائع وصلنا كلام ابن القطاع فيه عن طريق كتاب "المحمدون من الشعراء" للقفطي، ولم ينقل منه سوى القصيدة اللامية التي أولها:حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل لمـا درت أن قلـب الصب في شغلوهي في مدح إسماعيل بن علي الخزاعي ولم أقف على ذكر للخزاعي هذا فلعله أحد ولاة صقلية وليس في ما وصلنا من الدرة الخطيرة ذكر لخزاعي سواه وهو بلا شك غير إسماعيل بن علي الخزاعي ابن أخي دعبل